كتاب رائ وعالمية

اسحق أحمد فضل يكتب.. حفلة البول

الخرطوم| الان نيوز

لما مات محمد بن زايد…صاحب البرج الشهير…أعلنت الإمارات الحداد شهرا

لكن طحنون و بكل عدم دبلوماسية يقرر أن يموت فى ايام احتفال الإمارات بالبول فوق راس السودان
وما يحدث هو أن الإمارات سوف تحد عليه حدادا ينتهى بانتهاء الدفن…فالاحتفال سوف يقوم وأن تأجل ايام
والاحتفال العالمى سوف يدق دلوكته الفكى من إثيوبيا
و( ودا مو… مصدر قوش) من القاهرة….ومن القاهرة سوف يتدفق لحم كثير….إلى درجة أن بعض اللحم سوف يأتى للفترة فقط..
ومن يقدم الحفل هو الفتاة تلك التى اشتهرت بما فعلت مع والدها….حتى تبرأ منها
ومن يعد الحفل هو …عباس (ع)
وعباس هذا كان يسكن مع أهله في بيت إيجار بمنطقة جبرة عبارة عن(غرفتين وحمام بلدي ومطبخ في الحر ) .. غرفة لا تحتمل المطر..بعد أن تعرف علي (حمدان) تغير حاله وأصبح يملك عمارة في شرق النيل ..واقامه ذهبيه له واخيه (الذي إدعي التهميش ) وأهل بيته…نزلت عليه الثروة نظير خدماته لنسوان قادة الدعم السريع..تجهيز انواع الروائح والتياب والملابس والسهر علي ترتيب أجمل الليالي …
والمنتخب كله يعلن للعالم أن الإمارات لم يبق لها إلا قاع البرميل….
……
ثم..؟
ثم ماذا بعد أن تغنى القونة فلانة .. إبنه خاله /عباس عديييل….وبعد أن تطلق ما يطلق من أعلى ومن اسفل..؟
وبعد أن يرقص اهل اللحم هناك رقصا راسيا وافقيا؟
ماذا يصيب السودان؟
لا شىء…
والإمارات حين تنحدر من الرشاشات والقنابل إلى الشتائم تكون قد قدمت للمواطن السودانى الصورة الدقيقة الكاملة للموقف الان
……
يبقى أن الإمارات تكرر حكاية اتاتورك…
والحكايه نحكيها لان جسمها موجود حتى اليوم تحت الخليج
فالعسكريون الذين يحملون عداء حارقا للاسلام ويسعون لإرضاء إسرائيل يقيمون حفلا على سفينة وضابط منهم يمزق المصحف ويجعل عاهرة ترقص على الأوراق
ورقصت…
وفى لحظة السفينة/ مثل البرق/ تغوص فى البحر بكل من فيها…
اختفوا؟؟
فهم ما يزالون هناك حتى اليوم…
الحكاية حكاها ضابط هرب من السفينة لما تقدمت العاهرة للرقص….
وعند الله الف بوسفور
والسودان لن يصاب بشىء

 

زر الذهاب إلى الأعلى