
تزايدت المخاوف في الأوساط الفنية والحقوقية السودانية بشأن مصير الفنان صفوت الجيلي، بعد مرور عام كامل على اعتقاله من قبل قوات الدعم السريع في أكتوبر 2024. أنباء جديدة أفادت بأنه ربما تم ترحيله إلى مدينة نيالا، مما أثار قلقًا متزايدًا حول حالته الصحية وظروف احتجازه.
صفوت الجيلي، الذي يُعتبر من أبرز الفنانين السودانيين، تم اعتقاله من منزله في حي الحاج يوسف شرقي الخرطوم في 29 أكتوبر 2024، دون توضيح رسمي من قبل السلطات حول أسباب اعتقاله أو مكان احتجازه. منذ ذلك الحين، انقطعت أخباره، مما أثار تساؤلات حول مصيره.
في الأيام الأخيرة، تداولت منصات التواصل الاجتماعي أنباء عن ترحيله إلى مدينة نيالا، لكن لم يتم تأكيد هذه المعلومات من مصادر رسمية أو من قبل أسرته. شقيقه نفى في تصريحات سابقة صحة الأخبار المتداولة حول وفاته داخل السجن، مؤكدًا أن الأسرة لم تتلقَ أي طلبات فدية أو مبالغ مالية من قبل أي جهة لإطلاق سراحه.
منظمات حقوقية محلية ودولية طالبت بالكشف عن مكان احتجاز الجيلي وضمان سلامته، معتبرة أن احتجازه دون محاكمة يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون ولحقوق الإنسان. كما عبّر عدد من زملائه الفنانين عن تضامنهم معه، داعين إلى إطلاق سراحه فورًا وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه.
يُذكر أن صفوت الجيلي قد شارك في العديد من الأعمال الغنائية والوطنية التي لاقت انتشارًا واسعًا قبل اعتقاله، وكان يُعتبر من الوجوه الفنية الشابة التي ساهمت في إثراء الساحة الفنية السودانية.

