ابو موئل يكتب.. ركشات وصوالين وتريلات “النساء كما لم تعرفهن من قبل”
الخرطوم | الآن نيوز
في علاقة وطيدة جدا بين المتحركات و النسوان و تجانس غريب في الصفات يعني مثلا في نسوان (ركشات) .. (حوامات و خفاف) و قبل تتم اسمها تتلفت ليك و بتمشي معاك ايييي محل.
في نسوان (تكاتك) .. في همهم و معيشتهم و ما فاضين (للونسه و القاعدات) و دايما غبش و مبشتنين.
اما النسوان البشبهوا العربات (الصوالين) ديل دااااايما نضاف يرقشن و رايقاااات و برستيج خالص. مااااااا نسوان و اجب و لا نسوان فزعه.. بحبوا البوبار ( تلفونك شنو؟ ) (بتتحنني وين؟ ) (توبك بي كم).. ما عايشين الواقع و (ماعونهم ضيق) ما بحبوا الضيوف.
النسوان (البكاسي الفردة) حبابهن جمال الشيل حبابهن فزعة الفريق حبابهن ستارين الاهل حبابهن جيابين الضيوف.. ديل سندالة الفريق.. في زول راحل.. في جنازة.. في زول ماشي المستشفى.. ديل النسوان البتلقاهن في المناسبات مقابلين النار و همهم كلو (اها الاكل كفى؟ ) و كل ما موديلهم بقى قديم بكون اصلي و متين ومرغوب.. ديل بيوتهم تكايا و قلوبهم صفايا و حياتهم عطايا.. ليهم التجله و ليهم التحايا.
النسوان (التاتشرات) دو بالمناسبة التاتشر زاتو سموه على مرة شخصيتها قوية.. و ديل قويات و قاهرات و شخصيتهم أقوى من رجال الحي.. ما بهتموا بي مظهرهم كتير و ما بعرفن فارغات الحريم .. فاهمات و واعيات و خبرتهم كبيرة في الحياة.. بتصدروا المشاكل و بعرفوا يحلوها..
النسوان البيشبهو (كريسات و شرائح) و أهم صفة فيهم الشفقة دااايما جاريات ورا القروش و جنننهم استثمار حياتهم كلها صناديق ما فضل ليهم الا صندوق النقد الدولي.. ليل نهار حايمات ب البضائع و علاقتهم مع ناس الحلة مادية بحتة..
في نسوان زي الباصات السفرية.. علاقتهم مع الناس ما قوية بحكم الشغل زي الدكتورات و الوزيرات و المناصب الدستوري.. لكن مشاركات و كريمات من على البعد.. و لو لقيت ليك معاهن سفرة شفت العز و الراحة و التواضع..
اخر ملة من النسوان (الكوامر و التريلات و الشاحنات).. و ديل الصفة المشتركة بيناتهم انهم سمااااان و بحبوا الطقة النضيفة.. و بعرفوا محلاتها.. حياتهم اكل بس و ما بصاحبوا الا بعض.. و ديل بكونن و لا مجيهآت لكن أولادهم مبشتنين و ضعاف و حايمين حفيانين و زرايرهم مفتحة و نخرينهم سايله.. و عورا..

