
أثار طرح هاتف iPhone 17 Pro Max في الأسواق السودانية موجة من الاستياء الشعبي والجدل الواسع، بعد أن سجلت أسعاره مستويات غير مسبوقة تجاوزت 6.4 مليون جنيه سوداني، في وقت يعاني فيه المواطنون من انهيار اقتصادي حاد وتدهور مستمر في قيمة العملة المحلية.
أسعار صادمة في ظل أزمة معيشية
وبحسب تجار الأجهزة الذكية في مدن الخرطوم، بورتسودان، عطبرة، القضارف، كسلا، كوستي، دنقلا، ومروي، بلغ سعر نسخة 256 جيجابايت من الهاتف نحو 4.8 مليون جنيه سوداني، فيما وصلت نسخة 1 تيرابايت إلى 6.4 مليون جنيه، ما يعادل أكثر من 1800 دولار أمريكي بسعر السوق الموازي، الذي تجاوز حاجز 3500 جنيه للدولار الواحد.
مواصفات عالمية وأسعار محلية خيالية
طرحت شركة Apple سلسلة هواتف iPhone 17 بتصميمات جديدة ومواصفات تقنية متقدمة، تشمل أربعة طرازات:
iPhone 17
iPhone 17 Air
iPhone 17 Pro
iPhone 17 Pro Max
وتتراوح الأسعار العالمية للطراز الأعلى كما يلي:
256 جيجابايت: 1,299 دولارًا
512 جيجابايت: 1,499 دولارًا
1 تيرابايت: 1,699 دولارًا
لكن في السودان، انعكست أزمة سعر الصرف وغياب الوكيل الرسمي على الأسعار، حيث يعتمد السوق المحلي على الاستيراد الفردي وتجار الشنطة، ما أدى إلى تضخم الأسعار بشكل غير منطقي مقارنة بالدول المجاورة.
غضب شعبي وانتقادات واسعة
عبّر مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن صدمتهم من الأسعار الفلكية، معتبرين أن اقتناء الهاتف بات “امتيازًا طبقيًا”، في وقت يعاني فيه آلاف السودانيين من انعدام الوظائف، النزوح الداخلي، وتراجع الخدمات الأساسية.
الجدل حول أسعار آيفون 17 يعكس حجم التباين بين الواقع الاقتصادي المحلي والتوجهات الاستهلاكية العالمية، ويعيد طرح تساؤلات حول أولويات السوق السوداني في ظل غياب الرقابة وتفاقم الأزمة المالية

