تناقلت الاسافير والوسائط ترويج قبيح عن فحوي تكوين لواء البراء بن مالك لكني خضت نقاش مع كادر معتق من كوادر الحزب الشيوعي اترككم لتفاصيله
1/ دار نقاش بينى واحد كوادر الحزب الشيوعي عن تكوين لواء البراء زاعما فيه انه نواة لتمرد اخر عقب إنجلاء المعركة واميرهم سيصبح حميدتي اخر وان لهم أسلحة ومخازن ومعسكرات ولهم تشوين ولديهم وسائل اتصالات حديثة وشبكة واسعة
فقلت له ياحبيبي ويازميلهم لماذا تدعي هذا فقال لي إن إتخاذ اسم الصحابي الجليل البراء بن مالك هو المشكلة ليه ما يسموا أنفسهم الكتيبة 14 مثلا ليه او اي شي اخر خلاف الاسم وواصل حديثة أن اي مساندة ليست تحت إمرة الجيش يعتبرها نواة تمرد
2/ فقلت له من أين تنادوا هؤلاء فقال لي انهم كودار إسلامية قتالية
فقلت له الم يلبوا نداء القائد العام الذي نادي فيه إستنفار كل من يستطيع حمل السلاح والدفاع أن يبلغ الوحدات وقد فعلوا ويتحركون تحت وبصر قادة الجيش يأتمرون بامرة سلما وحربا فقال لي نعم
اليست تجربتهم جذبت شبابا غير اسلاميين من غاضبون وتكوينات شبابية كانت تنادي بقبيح الالفاظ ضد الجيش وقيادتة فسكت
هل سجلت عليهم ادني ملاحظة نهب سرقة فقال لا بل عكس ذلك
هل كان لهم فضل من بعد الله سبحانة وتعالي فى تغيير مجري العمليات فقال لى نعم
هل ابلوا بلاءا حسنا فى القتال واستشهد ثلة منهم فقال نعم
3/ قلت له أتدري كم يبلغ عمر أمير هذه الكتيبة وهل تعرف اسمة فقال لى لا
فقلت له شابا ترعرع فى دين الله نصرا مبينا فواجا لإخوانه منارة شجاعة وقوة رأي وبسالة معارك أعدته والدته ودفعت به لارض العمليات فهل لبي الحزب تبعكم نداء القائد العام وأخرج ثلة مقاتلة تدافع عن البلاد فسكت
فقلت له أين تكمن المشكلة فقال لى فى الاسم
اها زي دا يعملوا معاهو شنو

