
القبر الذي لم يتم التعرف على صاحبه ظهر بشكل مفاجئ أثناء عمليات تنظيف الاستاد والنادي ضمن مبادرة الصحفي عمر الطيب الأمين.
وكانت منطقة إستاد ونادي الهلال مسرحا للعمليات العسكرية إبان تواجد مليشيا الدعم السريع في ام درمان قبل تحرير الجيش للمنطقة.
ومن المرجح أن تظهر المزيد من القبور في المنطقة ومحيطها تبعا للعمليات العسكرية التي كانت تندلع هناك.
المصدر: خبر

