كتاب رائ وعالمية

وردنا الآن.. سلاح إماراتي سري يتجاوز سرعة الصوت ويهدد توازن السماء

الخرطوم| الآن نيوز

في خطوة غير مسبوقة إقليميًا، شرعت دولة الإمارات في اختبار أول طائرة مقاتلة غير مأهولة تفوق سرعتها سرعة الصوت، ضمن مشروع مشترك مع كوريا الجنوبية يجري تنفيذه بسرية تامة في منشآت عسكرية مغلقة بمنطقة الظفرة.

 

المقاتلة، التي تستند إلى تكنولوجيا شبحية وهندسة هجومية فائقة التطور، تعمل بمحرك نفاث مشتق من منصة T-50 الكورية، ومزودة بنظام ذكاء اصطناعي قادر على اتخاذ قرارات قتالية معقدة دون تدخل بشري.

 

مصادر مطلعة كشفت أن النموذج الأولي يخضع لاختبارات ديناميكية صارمة، وأن المشروع يحظى بتمويل مباشر من وزارة الدفاع الإماراتية ومؤسسة توازن، في ظل صمت رسمي مطبق من الجانبين الإماراتي والكوري.

 

وتتمثل أخطر ميزات هذه الدرون في قدرتها على تنفيذ مهام هجومية على مدى يتجاوز 1200 كيلومتر، بحمولة تشمل صواريخ جو-جو وقنابل موجهة، إضافة إلى أنظمة تشويش متقدمة تجعلها خصمًا غير مرئي للمقاتلات التقليدية.

 

المحللون يرون أن هذه الطائرة، إن دخلت الخدمة، قد تمثل بداية عصر “الدرون القاتل للمقاتلات”، خصوصًا في ظل تصاعد برامج التسليح الذكي في الشرق الأوسط، وتراجع الاعتماد على العنصر البشري في ساحات الحرب.

 

ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن، إلا أن هذه التسريبات وحدها قد تمثل رسالة ردع ناعمة لدول المنطقة، مفادها أن الإمارات دخلت رسمياً نادي الدول المطوّرة لسلاح المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى