كتاب رائ وعالمية

وحدات إلكترونية للايفاع بالسعودية.. دور خبيث الإمارات في الحرب الإيرانية الإسرائيلية

الخرطوم| الان نيوز

قالت وسائل اعلام عالمية أن هنالك وحدات إلكترونية إماراتية-إسرائيلية تُدير عمليات نفسية سرية تستهدف الرأي العام العربي خلال حرب إيران

 

1/ كشفت مصادر مطلعة، تحدثت حصريًا مع دارك بوكس، عن تحالف سري: تُدير غرف العمليات الإلكترونية في أبوظبي، بتنسيق وثيق مع وحدات الاستخبارات الإسرائيلية، حملة حرب نفسية تهدف إلى تشكيل الرأي العام العربي خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة ضد إيران.

 

2/ وفقًا لمصادر، عمل عناصر من جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي “أمان”، وهم خبراء في العمليات النفسية، إلى جانب عملاء من وحدة الجرائم الإلكترونية والتحقيقات الخاصة الإسرائيلية “لاهاف 433″، بشكل وثيق مع فرق إلكترونية إماراتية. وقد أداروا معًا مئات الحسابات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، مُنتحلين صفة مستخدمين سعوديين، للتحكم في الروايات الإلكترونية.

 

3/ التكتيك الأساسي: تضخيم وتضليل السعودية تقف_مع إسرائيل، وهو هاشتاغ مُضلّل صُمم للإشارة بشكل زائف إلى الدعم السعودي الشعبي والرسمي لإسرائيل في خضم الحرب مع طهران. هذا يتجاوز مجرد الدعاية – إنه خداع مُدبّر مُصمّم لتأجيج التوترات الطائفية وحجب التضامن العربي.

 

4/ خلف الستار الرقمي، نشر عملاء، بتنسيق من جهاز أمن الدولة الإماراتي، روايات مُزيّفة تُصوّر إسرائيل كحليف للعرب السنة، مُتّحدين ضد التهديد الشيعي المزعوم من إيران. الهدف: شقّ الرأي العام العربي وتطبيع الإجراءات الإسرائيلية كتعاون أمني قاري.

 

5/ حتى وسائل الإعلام الإماراتية العريقة، مثل سكاي نيوز عربية والعين الإخبارية، أُعيد توظيفها – لم تعد مصادر إخبارية مستقلة، بل منصات تُردد الرسائل الإسرائيلية. نشرت هذه المنافذ بشكل متزايد محتوى يُطبّع العدوان على إيران، مُهمّشًا الحياد الصحفي.

 

6/ استمرت العملية النفسية حتى مع محاولة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تهدئة الخطاب بالقول إن أهداف إسرائيل تقتصر على البرنامج النووي الإيراني، وليس تغيير النظام. ومع ذلك، فقد كان تصور الجمهور العربي قد انحرف بالفعل بسبب الحملة الإلكترونية الإماراتية الإسرائيلية.

 

٧/ في غضون ذلك، تستمر الجهود الدبلوماسية: كشفت رويترز أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجريا مشاورات هاتفية متعددة منذ بدء الأعمال العدائية. وتتناقض الحملة الإلكترونية التي تُغذّيها الاستخبارات تناقضًا صارخًا مع هذه المبادرات الدبلوماسية.

 

٨/ الاستراتيجية الأوسع؟ إعادة تقييم إقليمية. تعمل أبوظبي وتل أبيب على ربط الرأي العام العربي بفكرة أن الأمن الإقليمي يعتمد الآن على إسرائيل وشركائها الخليجيين، مما يُرسّخ نموذجًا لتصفية الحسابات: الصديق في مواجهة العدو الوهمي.

 

٩/ هذا العدوان رقمي، لكن عواقبه حقيقية: فالوسوم المُتلاعب بها تُؤجج الكراهية، وتزرع الفرقة، وقد تُقوّض التضامن العربي الحقيقي. وبتسليحها وسائل التواصل الاجتماعي تحت مظلة تنظيم رسمي، تُشارك الإمارات العربية المتحدة في ساحة معركة نفسية تتجاوز بكثير زيف التطبيع.

 

١٠/ اليوم، يعتقد العديد من العرب أن التقدم الإسرائيلي يُعاد تقديمه كتحالف سني، وأن إعادة ترتيب الرأي العام هو الهدف الاستراتيجي. العمليات النفسية الإلكترونية التي تشنها الإمارات العربية المتحدة ضد إسرائيل ليست محض تكهنات، بل هي استراتيجية ومنهجية، ولها تداعيات مقلقة للغاية على الخطاب العام في الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية.

 

١١/ سيواصل “دارك بوكس” تتبع هذه العملية الرقمية السرية وكشف من يقف وراء الكواليس. مع تحول الوعي العربي إلى ساحة معركة مشفرة، فإن اليقظة هي أفضل دفاع لنا.

زر الذهاب إلى الأعلى