الخرطوم: الان نيوز
كتبت والية نهر النيل السابقة آمنة احمد المكي منشور على صفحتها بالفيس بوك قالت فيه فلنأخذ من الأمس درساً لليوم
لا لمجلس السيادة
لا للمجلس التشريعي
* تحديد مهام الحكومة الإنتقالية تفصيلاً هو المدخل الذي يجب أن يسبق أي إعلان سياسي أو وثيقة دستور…
* لا حوجة لمجلس سيادة في الفترة الانتقالية، رئيس واحد ذو مهام محددة يكفي.
إذا قِيل مجلس سيادة كل الأطراف بمختلف المسميات ستطالب بتمثيلها وعندها نُلدغ من الجحر عشرات المرات.
* لا حوجة لمجلس تشريعي في ظل حكومة إنتقالية واضحة ومحددة المهام عقبت هبة شعبية كديسمبر المجيدة.
سيكون مجلس للترضيات وتمثيل كل الجهات لإسكاتها وستكون كلمة حق اريد بها باطل أن يقال أن الغرض منه توسيع دائرة المشاركة.
تمثيل لجان المقاومة في المجلس التشريعي هو الفخ المنصوب لتحجيم دورها وتقليص فاعليتها وتضييق الفضاء الواسع الذي تملكه كرقيب علي الحكومة يمثل الشارع السوداني بكل أطيافه.
آمنة أحمد المكي
#دولة_القانون_والمؤسسات

