كتاب رائ وعالمية

هيثم الريح يكتب.. أحمد المحقق الغيث النافع (2)

الخرطوم| الان نيوز

عندما كتبت مقالي السابق عن رجل الأعمال ود البلد أحمد إبراهيم المحقق وعن أياديه البيضاء التي إمتدت إلى أهله بالسند والمؤازرة في وقت تمايزت فيه الصفوف وبانت فيه معادن الرجال الذين صقلتهم الأيام وعركتهم الحياة فخرجوا من صلب هذا المجتمع أقوياء بعزمهم فكافحوا وأجتهدوا فأستحقوا وعد الله وان لكل مجتهد نصيب . ..

حينما كتبت مقالي السابق عن المحقق تواصل معي بعض الأشخاص وحاولوا أن يغبشّوا صورة الرجل بإدعاءات لا تحكمها الأسانيد إنما هي بعضُ من أمراضِ النفوس التي تستفحل بالهمز واللمز والقيل والقال

كان ردي
دعكم من مقالي
إن الرجل كتابه مفتوح وجهده بيّن فأنا لم ألتقه ولكني إلتقيت اعماله وإنجازاته التي يتحدث بها الناس
فإن أردتم فأسألوا عنه مستشفي شندي الذي يشاد الآن والبلاد في عمق أزمتها

أسألوا عنه غرف العمليات ومركز العزل
اسألوا عنه مستشفى الكلى بربر ومراكز الغسيل
أسألوا عنه معسكرات النازحين في عطبرة وشندي وكسلا والقضارف وخشم القربة وأم درمان وبورتسودان

أسألوا عنه وسط السودانيين المنكوبين في القاهرة
أسألوا عنه أهل الرياضة في بربر وعطبرة وشندي

اسألوا عنه وسط الأرامل والأيتام

إن الذين هاجروا بأموالهم حينما أشتد البلاء والكرب بأهلنا وتركوا وراءهم البلاد نازفة الجراح لايحق لهم الكلام …. فليصمتوا خجلاً……
لن نعترف الاّ بالذين (شالوا الشيلة) وتحملوا المسئولية كاملة وسيكتب التأريخ في صفحاته الوضيئة أسماء خلُدت ….

ويامحقق أمض جبلاً لا تهزه الريّاح ……

وإذا عدتم عدنا

زر الذهاب إلى الأعلى