كتاب رائ وعالمية

هجوم وحرق سيارات اسعاف.. إنفجار الاوضاع بولاية جنوب سودانية

الخرطوم| الآن نيوز

علنت السلطات المحلية في مقاطعة موروبو بولاية الاستوائية الوسطى ، صباح اليوم، عن تعرض مستشفى موروبو الريفي التابع لمنظمة أطباء بلا حدود (MSF – بلجيكا) لهجوم مسلح عنيف في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، أسفر عن تخريب المنشأة بالكامل، ونهب المعدات الطبية، وإحراق سيارتي إسعاف.

وبحسب بيان رسمي صادر عن المكتب الإعلامي لمفوض المقاطعة، شارلس داتا بولين، فقد وقع الهجوم حوالي الساعة 10:30 مساءً، عندما اقتحم مسلحون مجهولون حرم المستشفى، وقاموا بنهب الأدوية والمستلزمات الحيوية، وإتلاف الأجهزة الطبية، قبل أن يشعلوا النار في مركبتي إسعاف كانتا متوقفتين في ساحة المنشأة.

لا إصابات بشرية.. لكن خسائر فادحة

وأكد المفوض بولين أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات في صفوف الطواقم الطبية أو المرضى، إلا أن الأطباء تعرضوا لسرقة ممتلكاتهم الشخصية، بما في ذلك الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

وأوضح المفوض أن الحادث أثار حالة من الذعر في أوساط العاملين والمجتمع المحلي، مضيفًا أن “الهجوم يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرار الخدمات الصحية في المقاطعة، خاصة في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة”.

منظمة أطباء بلا حدود تحت الضغط

يُعد مستشفى موروبو واحدًا من عدة مرافق صحية تدعمها منظمة أطباء بلا حدود في جنوب السودان، وتأتي هذه الحادثة بعد شهرين فقط من انسحاب المنظمة بالكامل من منطقة أولانغ بولاية أعالي النيل، عقب هجوم مماثل في أبريل الماضي، أدى إلى إغلاق مستشفى و13 منشأة صحية أولية، بعد تهديد الطواقم وسرقة الممتلكات.

دعوات لتدخل أمني عاجل

طالب مفوض موروبو بـ”تدخل أمني فوري”، مشيرًا إلى أنه دعا إلى اجتماع طارئ مع قوات الأمن المحلية لمناقشة الوضع واتخاذ تدابير عاجلة لحماية المرافق الصحية ومنع تكرار هذه الحوادث.

وقال بولين في البيان:

“لن نسمح بتحول المؤسسات الصحية إلى أهداف عسكرية أو سياسية. ما حدث في موروبو جريمة ضد الإنسانية ويجب التعامل معه بكل حزم”.

خلفية

شهدت مناطق في ولاية الاستوائية الوسطى خلال الأشهر الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الهجمات على المنشآت المدنية، وسط تحذيرات من تراجع الوضع الإنساني وتفاقم أزمة الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق الريفية النائية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى