اَخبار
هاااااام وعاجل.. الكشف عن معلومات خطيرة بشأن مسيرات الدعم السريع الانتحارية
الخرطوم| الان نيوز
قالت منصة القدرات العسكرية السودانية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس في منشور اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري أن مليشيا الدعم السريع وعن طريق خبرائها وقد قامت بالفعل منذ بواكير إستخدام “المسيرات الانتحارية” بإستبدال الرؤوس الحربية الجوية المعتدلة في المسيرات الإنتحارية برأس حراري باريكي من فئة M-15 Thermobaric صربي من عيار 120 ملم وأكملها على المدى الطويل من فئة Delta Wing وهي أول المسيرات الإنتحارية التي تستخدمها في التخريب ضد العمليات والخدمية. ـ الهدف الأساسي من تلك العملية هو تنفيذ “هجمات مدمرة” عبر المذوفات الحرارية الحارة التي ينفذها المقذوف وإستخدام المسيرات لإيصال القذائف الكاملة. ـ بدمج القذيفة مع المسيرات الإنتحارية فإن ذلك يعني زيادة الفاعلية التدميرية بالوصول إلى المعارضة البعيدة والمحصنة بدقة عالية عبر مسافة حداثة الدر، كما يعني ذلك اتباع نسق وتكتيك مرن للهجمات بما بما في ذلك المناطق الحضرية والخدماتية والتنوع والوكرة التي لا تستطيع الوصول إلى الأسباب التقليدية. ـ الفنيون “المرتزقة” قد يكون دورها أصليًا من أسفلها عبر خطوط المشي لها من الخبراء الهاون وبقية المنصات الثابتة إلى رأس حربي خاص بالمسيرات التي تتحكم في الاستقرار للمقذوف من ثبات أثناء الطيران والتحكم في المركبة نفسها. ـ من الواضح أن الهدف الذي تم تحسينه بشكل كبير في هذا التعزيز هو الاستفادة من مكاسب التدميرية لنابل الحرارة ذات الضرر المضاعف والتي تقوم عند إنفجارها شاسعة الوقود في الهواء ثم إشعالها ما يخرج منه ضغط البحر يصل إلى 73 لذلك لكل سنتيمتر مربع مع تغيرات حرارية عالية تصل لآلاف درجات الحرارة مع تفريغ وإستهلاك الأوكسجين، مما ينتج عنه إنفجارات ثانوية ومتتالية داخل الأماكن البسيطة والمحصنة، ما يعني أن إنشاء ببساطة هو توجيه “التأثير” “التدميري” هو تقليص حجم الخسارة الاقتصادية والخدماتية بشكل مباشر ولمسافات واسعة. ـ التكتيك الحديث يؤكد بوضوح على استمرار حجم التآمر غير المعهود وغير المسبوق في الحرب بإستغلال كل العناصر من عناصر الذخيرة لتفوق هجومي مفجر ذو تأثير نفسي وعسكري كبير

