ناظر البرقو الصليحاب والمنطقة الغربية قلع النحل احمد يعقوب موسي ينعي الفقيد فاروق الزاهر
الخرطوم| الان نيوز
نعي أليم فال تعالى في محكم تنزيله :ب
سم الله الرحمن الرحيم (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) وقال جل من قائل : (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ✴️ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.)
ببالغ الحزن والأسى ينعى السيد الناظر *أحمد يعقوب موسى* ناظر المنطقة الغربية قلع النحل وعموم البرقو الصليحاب بالسودان المغفور له بإذن الله ابن السودان والمنطقة الغربية البار المرحوم *فاروق الزاهر* مدير البرامج في الهيئة القومية للاذاعة والتلفزيون وزملائه الكرام الذين اختارهم الله إلى جواره نهار اليوم الجمعة 21 رمضان 1446 الموافق 21 مارس 2025 .. اللهم تقبل فاروق الزاهر في زمرة شهداء الوطن والواجب فقد انتقل إلى الرفيق الأعلى خلال التغطية الاعلامية للعملية العسكرية لاستعادة مباني القصر الجمهوري في الخرطوم وهو في الصفوف الامامية للمعركة والقتال منافحا عن الوطن ومدافعا عنه توثيقا بالقلم والكلمة وبالصوت وبالصورة ومثبتا في مخيلة الاجيال القادمة العمليات البطولية التي يقدمها ضباط وجنود الجيش والأجهزة الأمنية دفاعأ عن الوطن في هذا الوقت العصيب .. لقد خدم فاروق الزاهر الوطن وأهل منطقته باخلاص وتجرد وكذلك ساهم في تطوير عمل الهيئة القومية للاذاعة والتلفزيون لأكثر من ثلاثة عقود تدرج خلالها من خلال عمله في الأقسام الفنية وفي الانتاج والاخراج إلى أن تبوأ أعلى المناصب مديرا للبرامج ..
إن فاروق الزاهر العابد والصائم والقائم قد قدم روحه الطاهرة فداء للأرض والوطن بعد أن ظل ثابتا كرواسي الجبال لم يتزحزح عن عمله الميداني رغما عن المخاطر الكثيرة التي واجهها مع زملاءه من استهداف لرجال الإعلام من قبل قوات التمرد المجرمة وحتى لقى ربه في ساحات الوغى مقبلا غير مدبرا ولا غرابة في استبسال أمثال هؤلاء الرجال ..
نثمن عاليا قيام السيد الفريق أول *عبد الفتاح البرهان* رئيس الدولة بتكبد مشاق السفر والحضور إلى منزل الفقيد في مدينة القضارف وتقديم واجب العزاء لأسرته المكلومة .. إن هذه اللفتة النبيلة كان لها اثر كبير وعميق علينا جميعا خاصة وإن الزيارة تأتي في وقت عصيب يحتاج فيه القائد لكل دقيقة من وقته من اجل حماية البلاد والدفاع عنها.
إن القلب ليحزن والعين لتدمع وإنا على فراقك يا فاروق لمحزونون لكن لا نقول إلا ما يرضي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

