
وقال التجمع في بيان على منصة اكس ان الطيران قصف الطيران داخل الحله ونتج عنه اصابات وسط المواطنين .
وقال البيان : “-استقرار نسبي وتوقف للمعارك في منطقة سكر سنار.
– قوات الدعم السريع ليست بالكثيره تم ضربها وانسحبو.
-قصف الطيران داخل الحله ونتج عنه اصابات وسط المواطنين.
-على العربات المسفعه التوجه عن طريق ريبا واخبار الجنود في التفتيش بانكم مسعفين.وحالة من الخوف والهلع تعم المنطقه.
”
معارك دخل سنار
فيما يسعى الجيش السوداني لاسترداد عاصمة ولاية الجزيرة (ود مدني) وقراها المجاورة في وسط البلاد، أفاد شهود عيان للعربية/ الحدث، مساء السبت، بوقوع اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بجنوب شرق ولاية الجزيرة على تخوم ولاية سنار.
وقال شهود العيان إن الدعم السريع تقدم بمناطق طرفية داخل ولاية سنار حتي قرية ود مكي ومنطقة سكر سنار التي تبعد خمسة عشر كيلومترا عن وسط العاصمة سنار.
كما قالت مصادر عسكرية للعربية /الحدث، إن الجيش وجه عدة ضربات بالمدفعية الثقيلة والطيران لقوات الدعم السريع لمنعها من التقدم صوب وسط المدينة، بينما يسود هلع وذعر وسط مواطني ولاية سنار مع إغلاق جزئي لعدد من الأسواق والمتاجر بالولاية.
وفي وقت سابق، شهدت ولاية سنار الواقعة جنوب مدينة ود مدني تدفقاً كبيراً للنازحين الفارين من القتال في ولاية الجزيرة.
خطة لتحريك الجيش نحو الجزيرة
أتت هذه التطورات بعدما ذكرت مصادر عسكرية لقناة العربية/الحدث، أن قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان وقيادات من الجيش وضعوا خطة لتحريك فرق من الجيش للدخول تدريجياً إلى الولاية، إذ كان من المقرر البدء في تنفيذها بعد 48 ساعة من دخول قوات الدعم السريع إلى ود مدني، لكنها حسب المصادر تأخرت دون ذكر الأسباب وما زالت القوات التي تحركت من ولايتي سنار والقضارف على حدود الولاية.
وتأتي محاولات الجيش استعادة ود مدني لأنها ستكون سبباً مباشراً لخروج عدد من الولايات من سيطرة الدولة، خاصة ولايات سنار والنيل الأزرق وبدرجة أقل النيل الأبيض.
كذلك فإن عدم استعادة مدني سيقطع الطريق الجنوبي للخرطوم ما يصعب الوضع الداخلي فيها.
وأسفرت الحرب التي اندلعت منذ أبريل الماضي بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، عن سقوط أكثر من 12 ألف قتيل حتى مطلع كانون الأول الحالي، وفقا لحصيلة بالغة التحفظ لمنظمة “أكلد” المتخصصة في إحصاء ضحايا النزاعات.
كما أدت إلى نزوح 7,1 مليون شخص داخل البلاد، فيما لجأ أكثر من 1,5 مليون إلى الدول المجاورة، وفق ما أعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الخميس، واصفا ما يجري بـ”أكبر أزمة نزوح في العالم”.
استمرار النزوح إلى الولايات الشرقية
من جهة ثانية، دارت معارك (السبت) بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في القرى الجنوبية لولاية الجزيرة، وسط السودان، المجاورة لولاية سنار في الجنوب الشرقي، حيث حاول الجيش صد هجوم لـ«الدعم السريع» على سنار، مع استمرار نزوح السكان من ود مدني إلى الولايات الشرقية. ونقلت وكالة «أنباء العالم العربي» عن مصادر محلية، جنوب ولاية الجزيرة، أن اشتباكات اندلعت بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في قريتي الحاج عبد الله، وود الحداد المجاورتين لولاية سنار في جنوب شرقي السودان، في محاولة لصد تقدم «الدعم السريع» نحو الولاية. وذكرت الوكالة أن قذائف سقطت في المنطقة، إلى جانب تضرر مصنع سكر سنار، أحد أكبر مصانع السكر في البلاد، مشيرة إلى أن سكان القرى الجنوبية الذين استقبلوا عدداً كبيراً من النازحين من مدينة ود مدني، يتأهبون لمغادرة المدينة بعد انتقال الاشتباكات إليها.
وأضافت الوكالة، نقلاً عن شهود عيان، أن الطائرات الحربية التابعة للجيش نفّذت ضربات جوية على قوات «الدعم السريع» لمنع تقدمها إلى ولاية سنار، حيث أشاروا إلى أن قوات «الدعم السريع» بدأت منذ الليلة الماضية الانتشار والتقدم على طريق ود مدني – سنار. ولفت الشهود إلى استمرار النزوح من ود مدني وقرى ولاية الجزيرة، إلى ولايات سنار في الجنوب الشرقي والقضارف وكسلا وبورتسودان، في شرق البلاد.
وكانت قوات «الدعم السريع» قالت، يوم الثلاثاء الماضي، إنها سيطرت على مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، عقب إعلان الجيش الانسحاب منها بعد اشتباكات استمرت 5 أيام. وتحاول قوات «الدعم السريع» التقدم إلى مدن الولاية من الجهة الشمالية، بعد سيطرتها على مدينة القطينة الحدودية المجاورة لمنطقة جبل أولياء، جنوب الخرطوم

