كتب شيخ الامين محمد الأمين منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه وإن أيام الحرب القاسية كانت كفيلة بأن تصفي الذهب وترمي الشوائب، الذهب الذي يصفو بالنار كلما زادت، وكذلك معادن الناس.
وها هو القوي ” الأمين” تزيده نار الشدة لمعاناً ونقاء .. نخلة .. كلما رمتها الحجارة .. ألقت إليهم طيب الثمر.
والمسيد حكاية يتناقلها الناس وتنسج حوله القصص، وإخوة الشر يلقون سيرته في بئر الخيانة ليتخلصوا منها، ولكن كان الدلو قريباً لينتشل القوي الأمين منها، وليفتح خزائنه في أيام الحرب ويصبح المسيد قبلة للجميع.
ويتحدى الأيام العجاف بالسنبلات الخضر وبقدور راسيات، ٢١ ألف رغيفة في اليوم لإطعام الناس، على مدى ٤٣٧ يوماً.
ومازالت نيران الأفران مشتعلة، وما زالت الصيدلية تعمل، ومازالت الرعاية الصحية متوفرة في المسيد، وفي خضم هذا لا يسأل الناس إلا الدعوات بالقبول.
فتلك وجوه ترجو أن تتقي النار ولو بشق تمرة، ويبقى حبيب الملايين شيخ الأمين عصياً على أمواج الحزن، متحدياً للظروف .. بسند من رب السموات والأرض .. ودعوات الناس ..!!

