كتاب رائ وعالمية

منشور غاضب من لاعب الهلال هيثم مصطفى.. تعرف عليه

الخرطوم| الآن نيوز

تنعقد حواجب الدهشة والإستغراب ومنصة إعلامية تلفزيونية تفتح أحضانها واسعة لأشباه السياسيين ممن ناصروا المليشيا في رابعة النهار وخونوا قوات الشعب المسلحة ولم يدينوا إغتصاب الحرائر وإذلال الرجال وخراب المدن والقرى والأرياف ولم يبدر منهم موقف شجب وإدانة ولو على سبيل التجمل لدويلة الشر ومحور الخراب، إعادة تدوير (مكشوفة) لقمامة الساسة الملفوظين من الشعب السوداني الرافض لوجودهم في أي مشهد قادم بأي صورة من الصور، هذا الظهور الإعلامي القبيح عبر القناة الموجهة بأجندة خاصة يثير في الذهن عدة أسئلة مفادها هل يمكن أن يستضاف هؤولاء في أي منبر حر يمثل صوت السودانيين الحالي؟ بل هل يمتلكوا قدراً من الشجاعة للسفر إلى أي بقعة من بقاع السودان للتقيوء بهذه الهرطقات ربما نعم ولكن في أماكن تواجد المليشيا فقط.
لكن الأدهى والأمر أن يطل علينا بعض الإعلاميين مشيدين بالفكرة مثنيين عليها من مبدأ (تبادل الآراء وحرية المنابر) وكأن دماء الأبرياء وشرف الحرائر سلعة رخيصة تشترى وتباع كيفما اتفق الحال واقتضت المصالح وسار تيار الغاية بغض النظر عن دناءة الوسلية ووضاعتها.

تلميع مناصري القتلة وداعمي المليشا لا يمكن أن يعد ديمقراطية أو سانحة طيبة لتبادر الأفكار والأطروحات فالحقيقة أن الشعب السوداني قد أغلق باب التوبة في وجه هؤولاء بعد أن كان مفتوحاً على مصراعية في مرحلة أصحبت الآن في طي الماضي والنسيان، هذه الأرض على رحابتها لكنها لن تسعنا والمليشيا وأزيالها وداعميها من الدخل والخارج فلماذا يعاد إنتاجهم وتلميعهم و تجريب المجرب وإنتظار نتائج عكسية، الأولى بهذه الفئة الإقصاء والاستبعاد والتجارب أثبتت ألا جدوى من محاولة تقويم أو إصلاح لعقلياتهم الخربة المعطونة بالتسلق على حساب الأبرياء والأفضل لهم إعتزال السياسة بعد أن أوصلتنا أيدلوجياتهم المرسومة من الخارج إلى هذا الدرك السحيق من الدمار والواقع الذي لا يمكن تغبيشه بأي خديعه أنهم والعدو سيان وفي خندق واحد معه وأنهم مصدر الخطر الحقيقي.

في عهد سابق كان شراء ذمم بعض الإعلاميين الرياضيين ممكناً (بصحن فول مصلح) لكن يبدو أن ثمن الشراء في (ملعب) عالي من حيث القيمة وباهظ من حيث الثمن لأن المشترى والمباع هو الوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى