معركة جديدة تُطبخ في ليبيا والقصر الإماراتي يعيد رسم خطوط النار.. إليك التفاصيل
الخرطوم| الآن نيوز
قال وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها وفق ما وردني من غرفة التنسيق الإقليمي في أبوظبي، بدأ طحنون بن زايد، وفارس المزروعي، في تنفيذ خطة سرية لإعادة تثبيت النفوذ العسكري والسياسي لخليفة حفتر، قبيل أي تسوية دولية مرتقبة.
🔻 خطوط التحرك التي يجري تنفيذها الآن:
– تمويل وحدات نخبة عسكرية جديدة موالية لحفتر تحت إشراف ضباط إماراتيين
– تسليح عبر وسطاء أوروبيين لتجاوز أي قيود أممية
– تحريك رسائل سياسية نحو أنقرة لتحييد التدخل التركي الذي أوقف حفتر في 2020
🎯 بن زايد يعلم أنه مضطر لاستمرار التنسيق مع النظام المصري في الملف الليبي، رغم أن الخلافات حول السودان تعمّقت إلى مستويات خطيرة — حيث بات كل طرف يتعامل مع الآخر كحليف مرحلي، لا استراتيجي، وهذا ما يدفعه للحفاظ على علاقات ودية مع النظام المصري خشية فقد دعمه لحفتر والذي يعرف جيدا أنه العقبة الوحيدة أمام تركيا لتنهي وجوده تماما في ليبيا.
🔻 الهدف الإماراتي واضح وصريح:
– تثبيت حفتر كسلطة أمر واقع شرق ليبيا
– السيطرة على الهلال النفطي قبل أن تفرض الأمم المتحدة خارطة سياسية جديدة
– ضمان النفوذ البحري الممتد من سواحل بنغازي حتى بوابة المتوسط
🎯 وهكذا تتحرك أبوظبي:
عبر المال والسلاح والوكلاء… لتحريك معركة جديدة قبل أن يدرك الآخرون.
⚠️ الهدوء الظاهري خدعة.
ما يُطبخ الآن في ليبيا، قد يحرق كل الساحات من جديد

