محمد حامد يقول.. من يصنع «الترند»؟ قصة صفحات الدعم السريع المجهولة التي تخدع الجميع
الخرطوم | الآن نيوز

محمد حامد جمعة يكتب.. اغراق_ذاتي
هل يستطيع داعم للمليشيا . ناشط او إعلامي او غيره . ان يشارك منشورا لي . او لموقع مقرب من الجيش . الإجابة القاطعة والمؤكدة هي (لا) ! والسبب معلوم ان ظهور هذا الفعل قد يكلف الناشر حياته او حريته اذا كان في نيالا . او يضيق عليه ان كان خارجها . فضلا عن التزام صارم جماعي لتلك المجموعات بالإكتفاء بما ينتجون والتركيز عليه رغم ان ثغرات الحبكة فيه خبرا او رايا لا تحصى او تعد .
تلك المجموعات تمارس عبر صفحات إخباية _ والوصف مجازي _ فبركات فطيرة تطرق بشكل متكرر على نوعية محددة من القصص والخزعبلات . وقد احصيت بتتبع دقيق عددا كبيرا منها لاحظت انها في الغالب الاعم اما كانت صفحات منومة حدث تعديل في اسمها او غالبها ظهر بين 2024 و2025 . وكلها تقريبا تدار من اوغندا . كينيا . تشاد والامارات ومصر ! والى هنا لا توجد مشكلة . المشكلة ان هذه الصفحات يتداول هرائها من يفترض انهم خصوم المليشيا وإعلامها . فيزيدون انتشارها ويمدون اثرها بل ويجعلون تلك الفبركات والقصص( ترند) في بعض الحالات ! هذا الى جانب تلقف مساندي المليشيا بوصف الحياد وهؤلاء يكملون الجملة التكتيكية للنشر .
اثر هذا (الخط) تشهد عليه قصص تفزيع الابيض . والشرطة تحيي قيادية اسلامية وظهرت الان صفحات باللغة الانجليزية ميدان نشاطها قصص الكيماوي وما الى ذلك من حكايات

