
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة (الشعب) عن إجراء تغييرات إدارية وتنظيمية داخل مكتب رئيس مجلس السيادة، في إطار ترتيبات تستهدف إعادة تنظيم العمل ورفع كفاءة التنسيق بين الوحدات المختلفة بالمكتب، وسط توقعات باستمرار هذه التغييرات خلال الفترة المقبلة.
وبحسب المصادر، شملت التعديلات ترفيع العقيد عمرو أبو عبيدة، وإسناد مهام تنظيم أعمال مكتب رئيس مجلس السيادة إليه، بما في ذلك الإشراف على ترتيب المقابلات والمكاتبات والمراسلات الرسمية، إلى جانب القيام بدور حلقة الوصل والمنسق بين مدير مكتب رئيس مجلس السيادة اللواء الركن طارق سعود، ومدير مكتب القائد العام اللواء الركن محي الدين سيد أحمد، بما يسهم في تعزيز انسياب العمل وتنسيق المهام بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن التغييرات تضمنت كذلك استقدام ضابطين شابين للعمل ضمن سكرتارية مكتب رئيس مجلس السيادة، في خطوة تستهدف رفد المكتب بكوادر جديدة، مقابل مغادرة عدد من الضباط الذين كانوا يعملون بالمكتب، من بينهم ضابط برتبة عقيد.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن الترتيبات شملت أيضاً مغادرة كبير الياوران العميد أسعد يوسف محمد، الذي ينتظر أن ينتقل خلال الفترة المقبلة إلى محطة خارجية ضمن مهامه العسكرية. ويعد العميد أسعد من الضباط الذين يحظون بثقة رئيس مجلس السيادة وكبار قادة القوات المسلحة، بعد سنوات من العمل في القيادة العامة وتوليه عدداً من المهام والمواقع العسكرية المختلفة.
وفي ما يتعلق بالمستشارين، قالت المصادر إن الرؤية لا تزال غير واضحة بشأن مستقبل مستشار مجلس السيادة أمجد فريد، في ظل حديث متداول عن تداخل في بعض الاختصاصات بينه ووزارة الخارجية، إلى جانب تداخل في الملفات السياسية والعلاقات الخارجية مع مستشار رئيس مجلس السيادة علاء الدين محمد عثمان.
ويشغل علاء الدين محمد عثمان منصب مستشار رئيس مجلس السيادة منذ عام 2019، واستمر في أداء مهامه طوال فترة الحرب، متولياً إدارة الملفات الموكلة إليه بعيداً عن الظهور الإعلامي، كما رافق رئيس مجلس السيادة خلال مختلف مراحل الأزمة.
ورجحت المصادر أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التغييرات داخل مكتب رئيس مجلس السيادة، قد تشمل عدداً من المستشارين والمسؤولين، في إطار ترتيبات إدارية أوسع تستهدف إعادة توزيع الاختصاصات بما يتوافق مع متطلبات المرحلة، دون صدور إعلان رسمي بشأن تفاصيل هذه التغييرات حتى الآن.

