اَخبار

“مائة ضب وطقوس سرية” كاتب صحفي يكشف عن أسرار البقاء في مناصب الحكم بالسودان

الخرطوم | الآن نيوز

الخرطوم: هنادي_عبداللطيف

​كشف الكاتب الصحفي أحمد طه الصديق في قراءة تحليلية مثيرة عن تغلغل أعمال السحر والتنجيم في كواليس السياسة وأروقة أجهزة المخابرات العالمية، مؤكداً أن الاستعانة بـ “العوالم غير المرئية” لم تعد حكراً على العامة، بل أصبحت أداة يستخدمها القادة لضمان البقاء في السلطة، وتعتمدها وكالات استخبارات دولية لسبر أغوار الأسرار العسكرية.

​نبوءات حكمت مصر وليبيا

استعرض المقال تقارير تشير إلى ارتباط وثيق بين قادة عرب وعالم الأبراج، حيث نُسب للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك امتناعه عن تعيين نائب له طوال عقود بسبب نبوءة عرافة فرنسية ربطت بين تعيين النائب ونهاية أجله. كما أشار الكاتب إلى لجوء العقيد معمر القذافي لسحرة من أدغال أفريقيا وإنفاق مبالغ طائلة عليهم لحماية حكمه من الثوار، وصولاً إلى قراءة الطلاسم على الجنود لمنع الانشقاق.

​مفارقات سودانية: “مائة ضب” للبقاء في الكرسي

ولم تخلُ الساحة السودانية من هذه المفارقات؛ حيث أورد الصديق نقلاً عن تقارير صحفية سابقة أن مسؤولاً في النظام السابق استنفر ذويه للبحث عن “مائة ضب” لاستخدامها في طقوس سحرية تضمن استمراره في منصبه، بينما شوهدت أدخنة البخور تتصاعد من منزل مسؤول آخر خلال مواسم التغييرات الوزارية استرضاءً للدجالين.

​المخابرات العالمية.. علم أم شعوذة؟

وعلى الصعيد الدولي، كشف المقال عن الجانب المظلم في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وجهاز (الموساد)، مشيراً إلى “عملية ماكالترا” ومعهد “ستانفورد للبحوث” الذي خصصت له ميزانيات تتجاوز 70 مليون دولار سنوياً لدراسة “الباراسيكولوجي” والوسطاء الروحانيين. وأوضح الكاتب أن الموساد زكّى للجانب الأمريكي ساحراً شهيراً يُدعى “جيلير” للاستفادة من قدراته في المهام الاستخباراتية.

​تحذير من الابتزاز

واختتم الكاتب مقاله بالتحذير من خطورة هذا المنحى، خاصة حين تلجأ أجهزة أمنية للسحرة لفك شفرات القضايا الغامضة، موضحاً أن هؤلاء السحرة غالباً ما يمارسون التضليل أو حتى “سحر العناصر الاستخبارية” أنفسهم لضمان استمرار تدفق الأموال، مما يحول “المُخبر” إلى “ضحية” في شباك الابتزاز

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى