يعتبر سجن الرزين في الإمارات رمزًا للمعاناة والانتهاك اليومي لمعتقلي الرأي.حيث يعاني السجناء من العزل الطويل وسوء المعاملة والحرمان من أبسط حقوقهم، بما فيها التواصل مع عائلاتهم أو لقاء محامٍ مستقل.
وصف الدكتور محمد الركن، أحد أبرز معتقلي الرأي، هذا الواقع المؤلم بقوله: “نشعر في سجن الرزين بأننا رهائن ولسنا مساجين.”في الرزين، لا يُعامل السجناء وفق القانون بل وكأنهم رهائن خاضعون لرحمة الجلاد، وسط صمت دولي مريب. المعتقلون ليسوا أرقامًا.. بل ضمير حي خلف الجدران.

