قال وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه تسريب خاص من داخل المنظومة الإماراتية: حرب ناعمة تُدار من أبوظبي ضد السعودية وقطر تحت غطاء “الحقوق”… والأسماء المتورطة باتت مكشوفة! بدء محمد بن زايد شخصيًا الإعداد لحملة تشويه مزدوجة ضد السعودية وقطر، عبر مجلس حقوق الإنسان في جنيف ومفوضية الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا كساحات للضربات الشخصيات المحورية في غرفة العمليات الإماراتية: عيسى العربي – الذراع التنفيذي للتمويل الإماراتي في جنيف • بحريني، مقيم في أوروبا منذ سنوات، ومقرّب جدًا من جهاز الأمن الإماراتي. • يُشرف على توزيع التمويلات للمنظمات المأجورة في إفريقيا وأوروبا. • يتحرك باسم “العمل الحقوقي الخليجي” لكنه في الحقيقة يشتري المداخلات ويصيغ خطابات تُلقى على لسان لاجئين مستأجرين. أحمد الهاملي – ضابط أمن إماراتي سابق ومدير مركز ترندز • لعب دورًا محوريًا في الحملة الأولى ضد قطر عام 2017. • اليوم، يقود بنفسه التوسعة لتشمل السعودية. • يُدير واجهات “بحثية” تُنتج تقارير تُسلم جاهزة للمنظمات الأفريقية لتقديمها في جنيف وأديس أبابا. • هو العقل المدبر للمحتوى والسياسة التحريرية للحملة. نيشكارش سينغ – مدير منظمة RADDHO • ظهر اسمه مرارًا في جلسات الأمم المتحدة في مهاجمة قطر والآن يُعد لتكرار النغمة نفسها ضد السعودية. • تلقى أكثر من 500 ألف يورو من السفارة الإماراتية بجنيف. فضل أور رحمن أفريدي – رئيس منظمة TACUDU • وُقّع معه اتفاق تمويل بقيمة 350 ألف يورو، ويُجهز الآن لندوة في سبتمبر المقبل يتحدث فيها “شهود” عن انتهاكات مزعومة في الرياض والدوحة. • يتلقى نصوص الشهادات مكتوبة من مكتب في أبوظبي يُشرف عليه الهاملي مباشرة. بيرو دياوارا وكليمان فول – واجهة “شرعية أممية زائفة” • دياوارا، دبلوماسي غيني سابق، يُستخدم لخلق صورة بأن “إفريقيا غاضبة من تدخلات قطر والسعودية”، بينما هو مجرد واجهة استخدمها النظام الإماراتي سابقًا في ملفات ليبيا وتشاد. • كليمان فول، مقرر أممي سابق من توغو، التحق بالفريق بعد انتهاء ولايته لتوفير “شرعية حقوقية” شكلية. إريك ن. ريتشاردسون – الدبلوماسي الأمريكي السابق • يُستخدم كحلقة وصل مع الإعلام الغربي، وتكليفه الأساسي: • صياغة البيانات. • التواصل مع صحفيين في “واشنطن بوست” و”لوفيغارو” و”فاينانشال تايمز” لنشر مقالات معدّة مسبقًا. • تقديم “رواية محايدة” تبدو احترافية، لكنها صيغت في مكاتب أبوظبي. الهدف الحقيقي من هذه الحملة: • إضعاف صعود السعودية وقطر في إفريقيا. • إعادة رسم معادلة النفوذ داخل مجلس حقوق الإنسان، حيث بدأت الرياض والدوحة تتحركان بثقل. • تشويه سمعة البلدين في ملف العمالة وحرية التعبير لتشتيت الانتباه عن جرائم الإمارات في اليمن والسودان وفلسطين. • تقديم الإمارات كـ”الخيار الخليجي المعتدل”، رغم أنها تغرق المنطقة بتمويل المرتزقة والميليشيات. • هذه ليست مواجهة مع الغرب… بل حرب بين أبوظبي وخصومها الإقليميين على من يتكلم باسم الخليج في الساحات الدولية. الرسالة إلى أهل الخليج: ما يُدار في جنيف وأديس أبابا اليوم هو معركة نفوذ واضحة، هدفها إسقاط هيبة السعودية وقطر، وإبراز الإمارات كلاعب وحيد على المسرح الدولي… حتى لو كان الثمن هو تفكيك البيت الخليجي بالكامل.

