
قالت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية في السودان، إن الهزّة الأرضية التي شعر بها مواطنو عدد من المناطق بولاية نهر النيل، عصر السبت الموافق 17 يناير 2026، تندرج ضمن ما يُعرف علميًا بـ”الزلازل المستحثة بالخزانات” والمرتبطة بإنشاء وتشغيل سد مروي وبحيرته الصناعية.
ونفت في ذات الوقت أن تكون الهزة الأرضية حول سد مروي شمال البلاد، ناتجة عن نشاط تكتوني واسع أو غير مألوف. وقالت في بيانها التوضيحي، إن منطقة بحيرة سد مروي تشهد نشاطًا زلزاليًا متفاوتًا منذ بدء ملء الخزان، حيث تم تسجيل أكثر من 150 هزة أرضية خلال الفترة من 2011 إلى 2019، وهو نشاط يُعد مرتفعًا نسبيًا، إلا أنه معروف ومُراقَب علميًا.

