اَخبار

كوابيس اللاجئين السودانيين في مصر.. اختفاءات غامضة وتجارة أعضاء بشعة تهدد آلاف الأرواح

الخرطوم| الآن نيوز

في ظل الحرب التي مزقت السودان، لجأ آلاف السودانيين إلى مصر بحثًا عن الأمان والعلاج، لكن الواقع تحول إلى كابوس مرعب لهم.

 

شهدت الأشهر الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في حالات اختفاء السودانيين في عدة مناطق بالقاهرة مثل المعادي والسيدة زينب، حيث فقد العديد منهم أثرهم بشكل غامض، تاركين خلفهم أسرًا وأطفالًا في حالة من الحيرة والألم.

 

وفي ظل غياب التحقيقات الرسمية والتوضيحات من السلطات المصرية والسفارة السودانية، تصاعدت الشكوك حول تورط شبكات سرية في تجارة الأعضاء البشرية تستهدف اللاجئين السودانيين.

 

وكشف تقرير حديث صادر في سبتمبر 2024 عن أن السودان أصبح من أكبر مصادر ضحايا تجارة الأعضاء في مصر، حيث وثق أكثر من خمسين حالة مؤكدة لأشخاص تعرضوا لاقتلاع أعضائهم بالقوة أو بالخداع، بينهم أطفال.

 

وأشارت منظمات دولية متخصصة إلى أن السودانيين والمهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء هم الفئة الأكثر استهدافًا، منتقدة ضعف تطبيق القانون المصري رقم 5 لسنة 2010 الذي يحظر تجارة الأعضاء، خاصة تجاه اللاجئين غير الموثقين قانونيًا.

 

وأصبحت مناطق سكنية مثل فيصل والمعادي وعين شمس بمثابة “مختبرات بشرية” يتم فيها استئصال الأعضاء وبيعها عبر وسطاء من جنسيات متعددة.

 

وتشهد القضية غيابًا مقلقًا للاستجابة الرسمية، حيث يطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بفتح تحقيقات عاجلة وتدخل دولي لحماية اللاجئين السودانيين في مصر من الوقوع ضحايا لهذه الشبكات الإجرامية.

المصدر عاجل سودان

زر الذهاب إلى الأعلى