كتاب رائ وعالمية

فوق المِنضّدة.. محمد الزين الطيب يكتب.. ميلاد الآن نيوز

الخرطوم: الان نيوز

الصحافة خطيبة العالم وهادية الشعوب وداعية الحرية ومنبر المواطن وحال لسانه.

الصحافة من المهن الراقية التي تأتي في طليعة المهن وأكثرها احترامًا وتأثيرًا في حياة الناس، خاصة أنّها تُسلّط الضوء على القضايا المجتمعية التي تهمّ الناس، وتُسهم في حلّ المشكلات والتخفيف من معاناة الناس بوصفها مجهرًا للآفات. وهي تلفت نظر المسؤولين في مختلف مواقعهم، كي يروا الخطأ ويُصحّحوه، وتعمل على كشف الحقائق دون تزييف أو مجاملات، فالصحافة تتبنّى حرية التعبير، وتسمح لمن يُمارسها بالكتابة عن رأيه في القضايا المطروحة وإثارة التساؤلات المشروعة حولها بكلّ حيادية.

للصحافة دورٌ جوهري في المجتمع وهو دورٌ مجتمعيّ راقٍ يتمتّع بأعلى مستويات الشفافية، فهي تُعدّ نموذجًا مشرفًا لحرية الرأي والتعبير؛ حيث تُعبّر عن آراء أفراد المجتمع بمختلف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية، وتُظهر قضايا مغيّبة لا يعلم بها أحد. من هذه المقدمة وُلد موقع الآن نيوز الإخباري الذي يتصف بالسرعة والمهنيه والمصداقيه ليلبي تطلعات المواطن وتمليكه المعلومه الصحيحه الحقيقيه بدقة عاليه وفي أسرع وقت ويعمل من بعد ذلك على كشف أبعادها وأسبابها بكل مهنيه وحياد.

ويقدم الموقع تقارير وتحقيقات وحوارات صحفية فيها الكثير من المعلومات التي تهتم بالشؤون المجتمعية بمختلف مجالاتها سواء كانت اقتصادية أم اجتماعية أم سياسية أم أي قضايا عامة، والصحافة دليل على أنّ المجتمع ديمقراطي يسمح بمناقشة القضايا العامة والخاصة؛ ولهذا يسعي موقع الآن نيوز للعب دورًا مهمًا في التأثير على الحياة العامة تأثير إيجابي على الرأي العام، والمساهمة في نشر الأخبار التي تهم أفراد المجتمع، وإعداد المقابلات الشخصية مع العديد من الشخصيات المهمة التي يهتم الناس بمعرفة أخبارها وشؤونها العامة، وهو سيكون حلقة الوصل بين مختلف السلطات في الدولة وبين أفراد المجتمع.

كما أنّه يهتم بإظهار مواهب أفراد المجتمع من كُتّاب وموهوبين ومبدعين ورسامي كاريكاتير، كما أنّه يساعد في إظهار حقوق الناس ومخاطبة جميع مستويات القُرّاء، ممّا يجعل أبناء المجتمع على اتصال دائم بالأخبار وبالمجتمع، وهو مسخّر بالدرجة الأولى لخدمة المواطنين ومتابعة قضاياهم.

تتنوع مقاصد الآن نيوز في الوقت الحاضر وتتجاوز أهميته نشر الأخبار، إذ إنّه سينشر كل ما يتعلق بالصحة والتثقيف الصحي ووسائل التواصل الاجتماعي والرياضة والترفيه والعلوم وأخبار الفن والفنانين، وسيسهم بقدر كبير في نشر الوعي في المجتمع والتركيز على المبادئ السامية، كما يسعى لتغيير الأفكار الخاطئة والسلبية التي كان يؤمن بها المجتمع، سواء في القضايا التي تتعلق بالمرأة أم الطفل أم الشباب.

ونبحث نحن في إدارة محتوى الموقع عن القضايا الشائكة والمنتشرة في المجتمع، ونحاول أن نوجّه الأنظار إليها، وإخراجها من دائرة التجاهل، قضايا البطالة والفساد والتعبير عن رأي جميع فئات المجتمع، وتوجيه الأسئلة لمركز القرار للحصول على الإجابة الشافية، وهذا هو المناط بنا على أكمل وجه، دون الاضطرار لمحاباة أحد أو مجاملته والبحث عن الحقائق بطرقٍ ملتوية.

الآن نيوز تستطيع إحداث تغيير جوهري في مخاطبة الصحافة الإلكترونيه للمجتمع السوداني وتمليكه الحقيقه.

نلتقي كل يوم عبر هذه المساحه الحره.

زر الذهاب إلى الأعلى