كتاب رائ وعالمية

عبدالغفار بنباني يكتب.. “سلمى كمّونة” سُمرةٌ تحمل رسالة، وقناعةٌ تصنع مجدًا وهويةً لا تُساوَم

الخرطوم | الآن نيوز

سلمى الحسين داؤود، المعروفة بـ كمّونة، ابنة غرب السودان، نشأت في بيئات مليئة بالتحديات، لكنها استطاعت أن تجعل من تلك الظروف دافعًا للنجاح. تمسّكت بالقناعة والرضا، وجعلت من طبيعتها وجمالها الأصيل مصدر قوة وثبات.

 

برزت كمّونة كأحد الأصوات الإعلامية المميزة في السودان، من خلال حضورها في إذاعة بلادي وبرنامج “الفينا مشهودة”، إضافة إلى عملها المهني المتقن في تلفزيون كسلا. وتميّزت بإطلالتها الطبيعية وسمرتها التي حافظت عليها بإصرار، لتقدم صورة صادقة للمرأة السودانية الواثقة من نفسها. ونالت اختيارها كواحدة من المراسلات في تلفزيون السودان، فهنيئًا للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

 

ولم يقتصر دورها على الشاشة؛ فهي أيضًا كاتبة مؤثرة في الصحافة الورقية والإلكترونية، تكتب بصدق وتجسّد روح المرأة السودانية القوية والمتوازنة.

 

وفي إحدى المواقف، قلتُ لها:

“يا كمّونة، أنتِ تستحقين الصفوف الأمامية ” فأجابت بثبات:

“يا بنباني… الإنسان لا يغيّر مبدؤه ولا لونه. لو غيّرتُ لوني لكنتُ ظهرتُ من اليوم الأول، لكن قناعتي أن أبقى كما أنا… بسمرتي التي أحبها قبل أن يحبها الناس.”

 

هذه الكلمات تلخّص مسيرتها:

السُّمرة بالنسبة لها هوية، والطبيعة جمال أصيل، والقناعة مبدأ ثابت.

 

إن سلمى كمّونة تُعدّ واجهة مشرّفة للمرأة السودانية، ونموذجًا يُحتذى به في الثقة والرضا والاعتزاز بالذات.

 

رسالة لكل النساء:

أنتِ جميلة كما أنتِ…

لا تغيّري لونك ولا ملامحك لإرضاء أحد.

السُّمرة فخر، والرضا قوة، والقناعة أساس الجمال الحقيقي

يا سلمى، دعواتنا وتمنياتنا لكِ بالتوفيق. إن شاء الله تكوني دائمًا موفّقة، وربنا يزيدك قوّة وثباتًا وقناعة ونشوفك قريبًا في الشاشات العالمية، يا أعزّ صديقة وأخت لم تلدها أمي، بل ولَدَتها لنا الحياة بمواقفها الجميلة.

زر الذهاب إلى الأعلى