عاجل.. الكشف عن خيانة في قلب الصناعات العسكرية التركية والحكومة تتخذ هذه الخطوة
الخرطوم| الآن نيوز

في تطور مدوٍ هزّ أوساط الصناعات الدفاعية التركية، أعلنت السلطات في إسطنبول عن اعتقال كل من أمين أونير، رئيس مجلس إدارة شركة “أسان” الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية والاتصالات، والمدير العام للشركة غورجان أوقوموش، وذلك في إطار تحقيق واسع بتهمة التجسس العسكري.
ووفق بيان صادر عن مكتب المدعي العام، يواجه المسؤولان التنفيذيان اتهامات بالضلوع في أنشطة مرتبطة بالتجسس العسكري والانتماء إلى شبكة رجل الدين فتح الله غولن، التي تصنفها أنقرة “تنظيماً إرهابياً”.
وأفادت المصادر بأن قوات الأمن نفذت مداهمات لمنازل ومكاتب الموقوفين، فيما وُضعت نحو عشر شركات تابعة لمجموعة “أسان” تحت وصاية صندوق تأمين الودائع الادخارية التركي.
اللافت أن غورجان أوقوموش شغل سابقًا منصب رئيس معهد الأبحاث الدفاعية التابع لـ TÜBİTAK SAGE، وهو من أبرز المراكز المتخصصة في تطوير أنظمة الصواريخ والذخائر بتركيا، ما جعل اعتقاله مثار جدل واسع داخل الأوساط العسكرية والسياسية.
من جانبها، أصدرت إدارة “أسان” بيانًا نفت فيه التهم الموجهة إليها، ووصفتها بأنها “محاولة لتشويه سمعة الشركة”، مؤكدة أنها لم تحصل على أي معلومات عسكرية أو سرية بطرق غير قانونية.
وتُعد شركة “أسان” من أبرز الفاعلين في قطاع الصناعات الدفاعية التركية، إذ أسهمت في تطوير أنظمة اتصالات ومعدات عسكرية متقدمة خلال السنوات الماضية.
ويُنظر إلى هذه القضية باعتبارها واحدة من أخطر ملفات التحقيق في تاريخ الصناعات الدفاعية بتركيا، وسط تساؤلات عن تداعياتها على مكانة أنقرة في سوق الصناعات الدفاعية العالمية.

