الخرطوم : الان نيوز
قال فصيل مسلح بدول العارق انه مسؤول عن اغتيال مواطن امريكي وسط العاصمة العارقية بغداد واكد في منشور صحافي أن عملية قتل المواطن الأميركي «ستيفن ترول» جاءت «انتقاما لمقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي»، اللذين قتلا بهجوم أميركي بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد في يناير (كانون الثاني) 2020.
وأعلنت خلية الإعلام في قيادة العمليات المشتركة العراقية الليلة الماضية أن رئيس الحكومة العراقية، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، بتشكيل لجنة من أجهزة الوزارة التخصصية والجهات الأمنية الأخرى للتحقيق في ملابسات الحادث. وأوضح البيان أنه «تم تشكيل اللجنة فور وقوع الحادث للوقوف على تفاصيله وأسبابه والوصول إلى الجناة بأسرع وقت».
وقال رائد بالشرطة العراقية «وفقاً لتحرياتنا المبدئية وشهود العيان فقد حاول مسلحون اختطاف المواطن الأميركي». كما أفاد مصدر آخر من الشرطة أن الضحية كان يحمل بطاقة هوية تبين منها أنه يعمل في منظمة ميلينيوم لخدمات الإغاثة والتنمية المرتبطة بوكالة التنمية الأميركية.
في المقابل، قال مسؤولون بالسفارة الأميركية تواصلت معهم «أسوشييتد برس» إنهم سمعوا عن إطلاق النار وليس لديهم معلومات بشأنه. كما قالت الخارجية الأميركية «ننتظر التقارير بشأن مقتل مواطن أميركي في بغداد».

