ضربة في شريان الاقتصاد الإيراني.. تقارير عن خطة أميركية للسيطرة على ” جزيرة خرج” النفطية.. إليك التفاصيل
الخرطوم | الآن نيوز
تتزايد التكهنات في الأوساط السياسية والعسكرية حول احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري يستهدف جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد الميناء الرئيسي لتصدير النفط في إيران، وذلك في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وطهران.
وتشير تحليلات لعدد من الخبراء إلى أن جزيرة خرج قد تكون من بين الأهداف الأولى في حال تنفيذ أي عملية برية محتملة، نظرًا لأهميتها الاقتصادية والاستراتيجية. وتقع الجزيرة في الخليج العربي قبالة الساحل الإيراني، وتمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، ما يجعلها شريانًا حيويًا للاقتصاد الإيراني.
ويرى بعض المحللين أن السيطرة على الجزيرة قد تمنح الولايات المتحدة نفوذًا كبيرًا على قطاع الطاقة الإيراني، الأمر الذي قد ينعكس بشكل مباشر على قدرة طهران الاقتصادية والعسكرية. إلا أن مثل هذه الخطوة قد تنطوي أيضًا على مخاطر كبيرة، إذ يُتوقع أن تواجه القوات الأميركية مقاومة عسكرية وردود فعل إقليمية قد تؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة.
وفي هذا السياق، اعتبر الخبير في شؤون الشرق الأوسط مايكل روبن أن تأمين جزيرة خرج قد يُنظر إليه كخيار استراتيجي بالنسبة لأي إدارة أميركية تسعى إلى تقويض مصادر تمويل إيران العسكرية. ويرى أن مثل هذه الخطوة قد تتماشى مع سياسات سابقة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، التي ركزت على حماية المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للولايات المتحدة في مناطق إنتاج الطاقة.
وكانت سياسات ترمب خلال ولايته الأولى قد شهدت مواقف حازمة تجاه عدد من الخصوم الإقليميين، بما في ذلك تشديد الضغوط على إيران، والتدخل العسكري في سوريا، إضافة إلى دعم محاولات عزل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن أي تصريحات رسمية من واشنطن تؤكد وجود خطة عسكرية وشيكة تستهدف جزيرة خرج، بينما يظل الملف جزءًا من نقاشات وتحليلات في مراكز الأبحاث والأوساط الاستراتيجية، في وقت تواصل فيه التوترات الإقليمية التأثير على أمن الطاقة العالمي.

