شاب من الفاشر يُقتل وهو يرتدي قميص عثمان ديمبيلي… نداء عالمي لتسليط الضوء على مأساة السودان
الخرطوم | الآن نيوز

في حادثة مؤلمة تبرز حجم المعاناة الإنسانية في إقليم دارفور، قُتل شاب من مدينة الفاشر بينما كان يرتدي قميص نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي، بعد شهور قضاها تحت الحصار والجوع والمرض وسط الدمار الناتج عن النزاع المسلح في المنطقة.
ونشرت رسالة مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الناشط رابح سليمان (Rabeh Suliman)، أشار فيها إلى أن الشاب كان من أشد المعجبين بديمبيلي، وظل يحتفظ بقميصه ويرتديه يوميًا رغم الظروف الصعبة، قبل أن يُغتال وهو يرتديه أمام أعين العالم الذي بقي صامتًا تجاه ما يجري في دارفور.
وقال سليمان في رسالته:
> “هذا الشاب، ابن مدينة الفاشر، ارتدى قميصك لعدة أشهر وهو يعيش تحت الحصار والجوع والمرض والدمار، إلى أن اغتالوه وهو يرتديه أمام عالم صامت. اليوم، وأنت تحمل الكرة الذهبية وتمتلك أعلى صوت في عالم كرة القدم، نأمل أن تستخدم هذا الصوت لتلفت أنظار العالم إلى مأساة السودان ومعجبك الذي رحل وهو لا يزال يحبك ويرتدي قميصك.”
وتفاعل ناشطون على منصات التواصل مع الرسالة، معتبرين أن ما حدث يمثل صرخة إنسانية عاجلة لرفع الوعي العالمي تجاه الأزمة في السودان، لا سيما في مدينة الفاشر التي تشهد أوضاعًا مأساوية نتيجة الحصار ونقص الغذاء والدواء.
يُذكر أن مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تعاني منذ أشهر أوضاعًا إنسانية متدهورة، وسط اشتباكات أسفرت عن مقتل المئات ونزوح الآلاف، فيما تحذر المنظمات الإنسانية من كارثة وشيكة إذا لم يتم التوصل إلى هدنة عاجلة وتوفير مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين.

