
أنعم الله عز وجل على الإنسان بعدد من الصفات و جبله عليها.منها الصفات الجميلة والطيبة وهي المنشودة ، ومنها ما هو غير حميد ولا أحد يرغب أن يتحلى بها ، ولكن بشريتنا هي من تحتم علينا صفات الخطأ والنقصان، لأن صفة الكمال لله تعالى .
بعضنا هش ، ضعيف ، ينهار من جور الأيام والظروف.
فالشخص الضعيف يميل مع العاصفة ، ويجرفه التيار، ويصف نفسه بالمرونة والذكاء، بينما أنا لأ امتلك هذه الرفاهية ، ولا أفضلها .
الإنهيار لا يشبه إلا أصحابه ، ولا يليق بغيرهم.
الإبحار عكس التيار هوايتي ، ومعاندة الظروف مهنتي ، ومكاواة المحن والعثرات ميزتي.
اكون أكثر عطاء ً في أسوأ الأحوال التي يراها غيري.
فأنا حقاً انثى لم أعيش برجوازية رفاهية الإنهيار بعد .
لا زلت اعتلي الأمواج ، واتسلق فروع النجاح ، واتعاطى حبيبات السمو .
ونظرت للقاع إذا به يعج بالجموع المزدحمة ،
فإني جبلت على الهدؤء و شيء من الميول للوحدة الإيجابية ، الخلاقة.
من إعتاد العيش في قصور الإنهيار ، وتنعم بحرير الإستسلام وأقنعه ذهنه بالصعود نحو الهاوية مكسباً، لا يمكنه ابدا ان يستوعب حجم الظلم الذي أنزله على ذاته.
حقاً رفاهية الإنهيار لا تناسب إلا ذويها . ً

