اَخبار

رسمياً.. فشل إستراتيجية “التصعيد بالتسليح” للدعم السريع لهذا السبب

الخرطوم| الآن نيوز

داعمي مليشيا الدعم السريع لا يعتمدون إستراتيجية تعدد المنشأ فقط كجزء من حرب الوكالة ولكن هنالك إستراتيجية قد تكون لوحظت من عامة الشعب السوداني إما بصورة مباشرة أو عن طريق تقاريرنا التي نفصل فيها الأسلحة التي تستخدمها المليشيا تفصيلاً كبيراً .

ـ إستراتيجية “التصعيد بالتسليح أو الحرب عبر التسليح ” هي واحدة من الإستراتيجيات النشطة في الحرب السودانية وذلك بمعدلات التسليح الكبيرة والنوعية التي تتحصل عليها مليشيا الدعم السريع من الموردين ومن عدة دول ,نتج عن ذلك بصورة فعلية تصعيد كبير للحرب وزيادة رقعتها المساحية بتعزيز القدرة القتالية للمليشيا عند بلوغها “الذروة القتالية” من شهر يوليو 2023 م مروراً بشهر أغسطس حتى ديسمبر من العام 2023 م وحتى الربع الأول من العام الجديد 2024 م وإمتداداً حتى منتصف العام والذي شهدنا فيه نهاية الذروة القتالية لمليشيا الدعم السريع دون تحقيق “هدف حاسم ” يفضي لكسب الحرب وذلك لسبب رئيسي يكمن في “الضغط على الخصم” وتغيير موازن القوى بشكل غير مسبوق مع فرض الأمر الواقع العسكري “دون تدخل مباشر” .

ـ رغم التصعيد الكبير في إمدادات السلاح الكمية والنوعية متعددة المنشأ إلى أن المليشيا فشلت فشلاً كبيراً في تحقيق الأهداف العسكرية المرسومة لها ما يعني أن إستراتيجية “التصعيد عبر السلاح” لم تحقق أي هدف إستراتيجي من خلال “الدعم العسكري غير المباشر” وذلك لعدة أسباب يمكن أن نذكر منها عدم كفاءة قوات المليشيا والأهم من كل ذلك هو تكيف القوات المسلحة السودانية مع التكتيكات القتالية والأسلحة الجديدة التي وصلت لمليشيا الدعم السريع لترجيح كفة الحرب .

ـ فشل الإستراتيجية الغير مباشرة جعل الدول الداعمة للمليشيا باللجوء إلى التدخل المباشر بعد فقدان مليشيا الدعم السريع لزمام المبادرة والمبادأة وزاد مع الإنهيار العملياتي الكبير للمليشيا وذلك بإرسال وحدات خاصة من المرتزقة المحترفون من أمريكا اللاتينية وتحديداً كولومبيا لدعم مليشيا الدعم السريع ميدانياً مع محاولات فرض مناطق نفوذ مناطق “محظورة جوياً وإلكترونياً ” كمناطق الإنكار الإلكتروني بواسطة تقنيات متقدمة وبدعم كبير من مستشارين ميدانيين مرتزقة على الأرض بالإضافة إلى عمليات هجومية جوية مباشرة بواسطة الطائرات بدون طيار وهي نفس العمليات التي تقوم بها “تشاد” بشكل مباشر داخل السودان لدعم مليشيا الدعم السريع بالإضافة إلى الهبوط المباشر في مناطق النفوذ للطائرات الخاصة بأمداد السلاح وبصورة علنية ومستمرة لتقليل الفارق الزمني لوصول السلاح من المطارات الأساسية للمطارات الطارئة وذلك لمنع مليشيا الدعم السريع من الإنهيار وتعقيد الحرب على القوات المسلحة السودانية وإستدامتها حتى في ظل عدم تغير موازين القوى على الأرض.

ـ المحصلة لكل تلك الإستراتيجيات على المدى الزمني هي إرتفاع تكلفة دعم مليشيا الدعم سياسياً وعسكرياً مايعني أن المليشيا أصبحت عبء ثقيلاً على داعميها مع إحتمالات واسعة لتوسع دائرة الحرب إلى مواجهة مع دول خاصة في ظل تحسن الموقف العسكري السوداني على الأرض.

المصدر :وحدة التحليل العسكري التابعة لمنصة القدرات العسكرية السودانية #حــرب

زر الذهاب إلى الأعلى