كتاب رائ وعالمية

رسمياً.. الرئاسة الجديدة للاتحاد الأفريقي تتسلم مهامها.. إليك التفاصيل

الخرطوم| الان نيوز

شهد مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، يوم الخميس، مراسم تسليم السلطة بين القيادة المنتهية والجديدة، في أعقاب الانتخابات الناجحة لمفوضية الاتحاد الأفريقي خلال الدورة 38 للجمعية العامة في فبراير 2025.

وحضر الحفل رئيس الاتحاد الأفريقي، جواو لورنسو (رئيس أنغولا)، والرئيس الإثيوبي، تاي أتسيكي سيلاسي، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية والدبلوماسيين وشركاء التنمية، الذين أشادوا بالانتقال السلس للقيادة داخل المؤسسة القارية.

إشادة بإنجازات القيادة السابقة وتعهد بمواصلة المسيرة

وخلال كلمته، استعرض موسى فكي محمد، الرئيس المنتهية ولايته للمفوضية، أبرز الإنجازات والتحديات التي واجهت الاتحاد خلال فترة قيادته، مشيرًا إلى نجاحات بارزة، مثل:
• إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، كأحد المشاريع الاقتصادية الأهم في القارة.
• تعزيز دور الاتحاد الأفريقي على الساحة الدولية، بما في ذلك حصول القارة على مقعد في مجموعة العشرين.
• تعزيز جهود الوساطة لحل النزاعات في عدة دول أفريقية.

وفي المقابل، تعهد الرئيس الجديد للمفوضية، محمد علي يوسف، بمواصلة البناء على هذه الإنجازات، والعمل على تحقيق رؤية الاتحاد الأفريقي 2063، معربًا عن تقديره لدور إثيوبيا كدولة مضيفة للاتحاد الأفريقي وداعمة لمسيرته.

الرئيس الإثيوبي يؤكد دعم بلاده للقيادة الجديدة

من جانبه، أشاد الرئيس الإثيوبي، تاي أتسيكي سيلاسي، بقيادة موسى فكي محمد، معبرًا عن تقديره لجهوده خلال الثماني سنوات الماضية في تعزيز مكانة الاتحاد الأفريقي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد سيلاسي أن إثيوبيا ستواصل دعمها الثابت للقيادة الجديدة، مع الاعتراف بالتحديات الكبيرة التي تواجهها القارة، وعلى رأسها:
• النزاعات المسلحة وعدم الاستقرار السياسي.
• الإرهاب والتطرف العنيف.
• تغير المناخ وتأثيراته الاقتصادية والإنسانية.

واختتم الرئيس الإثيوبي كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز الوحدة الأفريقية، والعمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار في القارة.

يُعد هذا الانتقال السلس للسلطة داخل الاتحاد الأفريقي خطوة إيجابية نحو تعزيز العمل القاري المشترك، وسط تطلعات لمواصلة الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى