رسمياً.. الجيش السوداني ينتقل من مرحلة الدفاع الجيوي الى مرحلة الدفاع الجوي
الخرطوم| الان نيوز
بدأت القوات المسلحة السودانية منذ ذلك الحين في الانتقال من “الشيوع” المتقدمة في الدفاع عن الجيش والمدن إلى “الدفاع الجوي الفاعل الدفاع الجوي النشط” وهو ما يعني عملياً تحوّل إستراتيجياً هاماً ودقيقاً من ما وقف بالدفاع السلبي إلى الدفاع الفاعل الذي يبدأ في إستعادة السيطرة على السودان. ـ هذا الإنتقال العسكري والتحول الإستراتيجي الإستراتيجي الهام بشكل كبير يجمع بين المجمع العسكري الكبير والأهداف العسكرية بعد وصول التعب إلى التوجه العملياتي الحرج وغناه المبادأة والزخم تشغيلي محدودي العمليات الدفاعية لتشمل المجال “الجوي” لسيطرة المليشيات لتفعيلها من اشتراكاتها عبر الدعم الخارجي القادم من الكلي. – تم في الآونة الأخيرة إعادة تنظيم الطيران وأنظمة الدفاع الجوي الإستراتيجية بشكل فعلي مع قدرات الدفاع الجوي من خلال استخدام نظام الأسلحة العسكرية متعدد الأطراف بعد تحقيق الاستقرار الدفاعي من خلال منع ميليشيات التعزيز. ـ فرض السيطرة على الحركة الكاملة ستكون لمسة الأبرز لعصر جديد عقب مرحلة طرابلس والتي بدأت في تنفيذ الحركات العسكرية المعادية عبر “الاعتراض عالياً” وذلك بالتالي إنشاء منطقة حظر جوي محدودة والتي تشمل نشر قوة السلطة والإعتراض الجوي ومنظومات الصواريخ مع حركات التحرير في المجال الجوي السوداني وذلك بفضل هدفت أهداف المجالات السودانية وممرات الامد للميليشيا. ـ الاستيلاء على نظام الدفاع الجوي وطائرات السيادة، يعني عملياً منع المليشيات من إستخدام مجال تايوان، مجالس جنوب السودان. ـ توجد أنظمة قتالية صاروخية إستراتيجيّة مع مروحيات جوية كاملة يعني عملياً دروب الدول العاصفة بالسودان من التمام في أي عمل عدائي بشكل مباشر، فطائرات السيادة لن تكون قادرة على فرض السيطرة على داخل السودان فقط بل ستكون قادرة على السيطرة على الدول التي تنخرط في دعم المليشيا بصورة مباشرة.

