اَخبار

دعم وتقنيات وتسهيلات.. وزير الداخلية يفاجئ جامعة البحر الأحمر بقرارات داعمة وتحركات عاجلة

الخرطوم | الآن نيوز

في خطوة تعكس اهتمام الدولة بدعم مؤسسات التعليم العالي وتعزيز استقرار العملية التعليمية، تفقد الفريق شرطة (حقوقي) بابكر سمرة مصطفى وزير الداخلية مباني جامعة البحر الأحمر، وذلك خلال زيارة رسمية رافقه فيها الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم مدير عام قوات الجمارك، وسط ترحيب واسع من إدارة الجامعة ومنسوبيها.

 

وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل عدد من كليات ومرافق الجامعة، حيث اطلع وزير الداخلية على أوضاع البنية التحتية والقاعات الدراسية والمعامل والمراكز التقنية، واستمع إلى شرح مفصل حول التحديات التي تواجه الجامعة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، إلى جانب الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار الدراسة واستمرار العملية الأكاديمية.

 

وأكد وزير الداخلية خلال اللقاء أهمية بناء شراكات قوية بين مؤسسات الدولة ومؤسسات التعليم العالي، مشيراً إلى أن الجامعات تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، وأن دعم البيئة التعليمية يُعد استثماراً مباشراً في استقرار السودان ونهضته العلمية والتنموية.

 

ووجه الوزير قوات الجمارك بتسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بإدخال أجهزة الحاسوب والمعدات التقنية والوسائل التعليمية الخاصة بالجامعة، في خطوة تهدف إلى دعم التحول الرقمي وتطوير البنيات التقنية والأكاديمية داخل المؤسسة التعليمية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة حديثة للطلاب والباحثين.

 

كما أعلن الوزير عن دعم مادي للجامعة للمساهمة في معالجة بعض الاحتياجات العاجلة، مؤكداً حرص وزارة الداخلية ومؤسساتها المختلفة على الوقوف إلى جانب الجامعات الوطنية خلال هذه المرحلة الدقيقة.

 

من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة الجامعة الأستاذ طه محمود محمد بالدور الكبير الذي ظلت تضطلع به المؤسسات الوطنية في دعم الجامعة، معتبراً أن هذه الزيارة تمثل دفعة معنوية كبيرة للإدارة والطلاب، وتعكس اهتمام الدولة بمواصلة مسيرة التعليم رغم التحديات.

 

فيما استعرض مدير الجامعة البروفيسور عبدالقادر بدوي خطط الجامعة المستقبلية الرامية إلى تطوير البنيات الأكاديمية والخدمية، موضحاً أن الجامعة تعمل على توسيع برامجها التعليمية والبحثية وتحديث معاملها ومرافقها بما يتواكب مع التطورات العلمية الحديثة.

 

وناقش اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة باحتياجات الجامعة خلال المرحلة المقبلة، وسبل تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، بما يضمن استقرار الدراسة وتوفير الخدمات الأساسية للطلاب، إلى جانب دعم برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه مؤسسات التعليم العالي بالسودان إلى تجاوز التحديات الراهنة ومواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية، وسط مطالب متزايدة بضرورة توفير الدعم الحكومي لضمان استمرار العملية التعليمية وخدمة الطلاب في مختلف أنحاء البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى