خطير.. استهداف مسجد الرضوان في التراويح لم يكن عشوائيًا بل عملية تصفية مُحكمة تقف خلفها أبوظبي.. إليك التفاصيل
الخرطوم| الان نيوز
قال وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها أن الهجوم الذي نُفّذ بطائرة مسيّرة انتحارية على مسجد الرضوان في حلة كوكو مربع (9) أثناء صلاة التراويح، وأسفر عن استشهاد وإصابة 11 شخصًا، لم يكن مجرد عمل إرهابي عشوائي … بل كان استهدافًا محسوبًا بدقة ضمن مخطط لتصفية الشهود وكتم الأصوات المرتبطة بكشف جرائم الدعم السريع ومموّليها.
تفاصيل ما لا يُقال عن الجريمة
تشير مصادري الخاصة إلى أن أحد المُصلين الذين استُهدفوا في المسجد – لم أتمكن من تأكيد اسمه بعد – كان شخصًا معروفًا داخل محيط القيادات المحلية، ويعتقد نظام بن زايد أنه كان على تواصل مع جهات توثيقية تعمل على جمع شهادات حول الدعم الأجنبي الذي تلقته مليشيا الدعم السريع، بما في ذلك تمويلات إماراتية، ذات الشخص كان يمتلك وثائق حساسة، ما جعل وجوده في المسجد هدفًا مُحددًا بعناية. الضربة لم تكن فقط انتقامية… بل إرهابية لإرهاب من يملكون الحقيقة قبل أن تخرج للعلن.
من يقف خلف العملية؟
التخطيط والتنفيذ تمّا بدعم لوجستي وتوجيه استخباراتي من جهات تعمل لصالح حكومة بن زايد، في إطار سلسلة طويلة من عمليات إخفاء الأدلة والشهود التي بدأت فور سقوط القصر الرئاسي في الخرطوم.
يا أحرار السودان، هذا اغتيال سياسي بغطاء عسكري… وإرهاب منظم يُنفّذ بطائرات وأموال بن زايد!
من يُستهدفون اليوم هم من يملكون ما يُخيف العواصم التي موّلت الخراب.. فلا تتباطأوا في نشر ما لديكم للعالم عبر كل القنوات الدبلوماسية والقضائية والإعلامية الدولية

