قال الخبير في الغضب التراكمي د.قسم السيد سيداحمد ان اي تسوية تعيد وضعا ولو هامشيا للتمرد وقحت بمختلف مسمياتها ستؤدي الي انقلاب عسكري يحظي بقبول واسع جدا من الشعب السوداني.. خاصة أن الجيش لا يحتاج حاليا لمثل هذه الاتفاقيات او الهدن لأنها تصب في مصلحة التمرد وحلفائه.. وتوقع ان الانفلابيين سيحسمون الحرب في اسبوعبن ففط بقفل دارفور والخرطوم بصورة محكمة وقفل الحدود وتسليح ملبون مستنفر وابعاد فوري لكل الاجانب الذين وقفوا مع التمرد من جنوبيين ووافدين..وتفتيش دقيق للاحياء المتكدسين فيها.. والنظر في اتفاق جوبا فورا وفتح بلاغات جنائية ضد مجرمين الحرب وضد جمبع مجموعة قحت.. وكذلك قطع العلاقات الدباوماسية ضد خمسة دول عربية وافريقية…وتوقع أبعاد أربعة ملايبن شخص جلهم من جنوب السودان وغرب افريقيا.. واعطاء اعمار السودان لشركات من تركيا والصين ومصر … وقال إن كل الطرق تقود للتغيبر العسكري مالم يتخلي البرهان عن السياسة الغامضة مع بعض الدول والعمل وفقا لاستشارات مصلحية لافرادها… وقال إن حنينا طاغيا بدأ يتبلور لعهد البشير واستتباب الامن والرخاء في عهده وثوابت السيادة الوطنية..

