حروف ثائرة.. سهام منصور تكتب.. قضية خميس ابكر بين عدالة القضاء وغضب الشعب
الخرطوم | الآن نيوز

من داخل قاعة محكمة جنايات بورتسوان في جلسة نطق الحكم على ال(15) متهم من مليشيا الدعم السريع اجلس بجانب قفص الاتهام الذي يظهر خاليا من المتهمين ،وبالرغم من تجريم العالم كله لهذه المليشيا في مقتل خميس البكر الا ان القضاء لدينا التزم بكل الحيثيات للقضية خاصة الاستماع للشهود وممثلين الاتهام ، وبعدها اصدر القرار ،
اسمتعت جيدا لتلاوة القرار من مولانا مأمون الخواض ٫ وبالنظر لكل الموجودين بالقاعة اظن ان مولانا هو الاصغر سناٰ بيننا .. قلت في نفسي وماذا لو كبر ذلك القاضي 10سنوات اخرى ،،ووقتها جاء حميدتي معتذرا
قطع خيالي البعيد هذا .كلمات اعلنها
ذلك الشاب القاضي بان هذه العقوبات لاتسقط بالتقادم ولايجوز العفو فيها وهي حق خاص بالمجتمع
بعد ان توارت كاميرات الزملاء عنه اشرت له بيدي بالسلام من على البعد
فوقف شامخا مبتسما راضيا عن نفسه فوثقت له تلك اللحظات …ووثق معي العالم كله ان لنا عدالة وقضاء تحكم بالعدل ..ووالله لو جاء حميدتي بشهود واوكل هو والمتهمون الاخرون محاميا للدفاع عنهم والله لاستمع لهم هذا القاضي بانصاف
.وضمن لهم حق الحماية بالقانون ،وهذه ثقتنا في القضاء ، اما المجتمع صاحب الحق وهنا لااقصد.اسرة الشهيد خميس ولا اخص بها المساليت فقط لان الشعب السوداني كله يعتبر من ( اولياء الدم ) ،فلا نضمن من ان تتداعا آلام واوجاع هذا المجمتع ان ذكره (مارك ) بتاريخ استشهاد خميس ابكر ، واعادت الوسائط مشاهد اغتياله من جديد ،في لحظة ياتي فيها هاؤولاء ليعيشوا بيننا ،تحت مسميات الهدنة والاتفاق والمصالحة وغيرها ،واظن ان العامة من مجتمعنا لا يعلم الكثير عن تلك المسميات اللطيفة ،
ومافعله ذلك الرجل الامدرماني بعدم السماح لابراهيم بقال بان يوقف عربته امام منزله خير دليل
لذلك كلو( بالغانون ) وانتهت الهدنة عند الشعب ان التزم بها الفريق الكباشي وإن لم يلتزم.

