اَخبار

حرب السودان.. مواجع تتحدث عن نفسها

الخرطوم| الان نيوز

تقرير:امتثال سليمان عبد الفضيل

بين ليلة وضحاها وجد الملايين من الشعب السوداني انفسهم في العراء ودور الايواء ومراكز النازحييين وذلك جراء القتال العنيف بين الجيش السوداني  والقوات الدعم السريع والتي عملت علي تدمير البناء التحتية والمرافق الحكومية والخاصة بجانب عمليات السلب والنهب بمنازل المواطنين.

توقف مؤسسات الدولة

الحرب الدائرة الان عملت علي توقف جميع مؤسسات الدولة في كل المجالات سوء كان مرافق صحية وغيرها مما زاد معاناة المواطنين بسبب صعوبة حصولهم علي المرتبات فضلاً عن ضياع عام دراسي كامل، ولكن بعد ان انتقلت الحكومة من العاصمة الخرطوم التي شهدت الشرارة الحرب الاولي من ما توجهت الحكومة لمدنية بورسودان لادارة شؤون البلاد حيث بدات تعود الروح تدريجيا لبعض المؤسسات الاقتصادية بصورة خاصة، وبجانبه اعتبر مصعب كباشي المدير العام بمركز الخدمات الصحفية ان توقف مؤسسات الدولة افقدت السودان الكثير في كل المجالات مما دفع بعض منظمات المجتمع الدولي تنذر بحدوث كوراث صحية واقتصادية في البلاد مالم يتم التعجيل بحسم الحرب عسكريا ام تفاوضيا، واضاف ان الطرفين مطالبان بالجلوس فورا لتفاوض من اجل تدراك الموقف والمخافظة علي تماسك السودان من انشقاقات وانفصالات التي بدات تلوح في الافق، واكد ان مخرجات ماتم في منبر جدة العام الماضي اذا تم تنفيذها من الطرفان لكانت الحرب قد توقفت وبدا السودان في الاعمار والتعمير ولم يستبعد مصعب توقف الحرب طالما ان هنالك دعم خارجي يتحصل عليه قوات الدعم السريع من دول اصبحت معروفة لدي الجميع خاصة بعد الاتهامات المباشرة لمندوب السودان لدي الامم المتحدة وشدد علي أهمية تنسيق كل الجهود الرامية الداخلية والخارجية الداعي لوقف الحرب وتحسر كباشي علي مايعانيه السودانين في دور الايواء بالداخل ومراكز النازحييين بالخارج مناشد المنظمات الدولية بتقديم العون المساعدة لهؤلا السودانيين الذين لاناقة لهم في هذه الحرب

مشاهد مرعبة

فقدنا كل شي واصبح افراد الاسرة موزعيين بولايات السودان المختلفة هكذا ابتدر المواطن علاء الدين عثمان حديثه بعد خروجه من العاصمة الخرطوم خلال الشهور الماضية والبقاءبولاية كسلا شرقي السودان وقال انهم في الاسرة التي تتكون من ثلاثةاخوان واختين والام والاب اصبحوا شبه مشردين وذلك بعد ان اصبح كل افراد الاسرة في الولاية بعد ان شاهدوا ويلات الحربوالدمار والسلب والنهب بمنزلهم الكائن بمدنية بحري شمالي العاصمة الخرطوم،ووصف الاوضاع قبل خروج بالمؤلم والفظيعة حيث انعدمت ابسط مقومات الحياة اصبح اصوات المدافع والمسيرات والطيران شبه يوميا خاصة بعد تساقط عدد من الذخائر المتفجرة في المنازل مما جعل البقاء في الخرطوم من المستحيلات وقال آن الخرطوم لم تعد كماكانت واصبح مدينة  شبه مهجورة وكثر اللصوص والمتفليتين،وقال ان رحلة الخروج من الخرطوم برفقه والداته صوب نحو كسلا واخواته الاخرون نحو ولاية نهر النيل كانت ملئ بالمخاطر خاصة في ارتكازات الخاصةبقوات الدعم السريع حيث كانوا يتعاملون بهمجية وعنف واستغلال وحتي ارتكازات الجيش هي اخري كانت تتعامل بصورة امنية بحتة واصبحت الرحلة التي كانت في ساعات اصبحت يستغرق ايام بسبب كثر ارتكازات التفتيش من الجيش والدعم السريع واكد ان مامرة به اثناء رحلة الخروح مرة به كذلك اخواته باولايات الاخري،وقال ان هناك صعوبة في حمل ممتلكات او مقتنيات المنزل فاكتفينا بالملابس فقط مما سمعنا من قصص في الارتكازات جعلنا ندرك تماما ان اخذ اي اموال او مقتنيات ستكون عرضة لسرقة والنهب،وقال انه لم يري افراد اسرته لاكثر من عام،متنمنيا ان تتوقف الحرب في اقرب وقت حتي يعود الخرطوم وتكمله تعليمه

خسائر صادمة

ظلت مؤسسات الدولة تقدم بين حين واخر  احصائيات ان الخساير التي لحقت بها بسبب هذه الحرب علي سبيل المثال ان وزارة الصحة اعلنت عن تدمير اكثر من مائة مستشفي تدميرا كليا بجانب السرقات ونهب وسرقة ادوات المستشفيات العامة والخاصة بل حتي محركات المستشفيات وسيارات الاسعاف هي اخري لم تسلم من عمليات السرقة والخراب واشارات آن ام ولاية الجزيرة تعاني من اوضاع صحية صعبة بسبب سيطرة قوات الدعم السريع عليها  بدروه قال وزير العمل السوداني ان الحرب دمرت كل الملفات المتعلقة بالعامليين بالسودان قبل الاستقلال. كذلك اوضح وزير التربية والتعليم عن تدمير مئات المدارس والجامعات وائتلاف ونهب الممتلكات والمعدات كما ان وزير الزراعة تحسر علي نهب وتدمير بنك بالاضافة الجيانات النباتية والذي كان يحتوي علي بذور ونبات نادرة
يري مراقبون ان حسائر التي تعرض لها السودانيين فادحة وتقدر بمليارات الدولارات كأحصائية اولية وان التقديرات النهائية ستكون كارثية

زر الذهاب إلى الأعلى