
يسر المكتب الإعلامي للسيد الناظر ترك أن يتقدم بهذا التوضيح بخصوص ما تداوله مدير الشركة السودانيه للموارد المعدنيه والسيد والي ولاية كسلا خلال لقاء السيد الوالي وأعضاء لجنة الأمن في مقر نظارة الهدندوة بهداليا
بناءً على ما ذكر من أن الناظر ترك هو من تقدّم بدعوة للقاء لجنة الأمن بالولايه وبعض رموز الادارة الاهليه وهنا نود إيضاح أن الواقع وهو أن السيد الوالي ومدير الشركة وأعضاء لجنة الأمن هم من تشرفوا بالحضور إلى مقر الاستضافة دون دعوة مسبقة من الناظر حيث إتصل مدير الشركة بالناظر مساء الامس وأبلغه بأن قائد الفرقه يود الجلوس معك في دار النظاره بهداليا ثم أعقب ذلك بإتصال آخر بأن لجنة الامن وبعض النظار والمكونات يريدون الحضور اليك في هداليا،
عليه نوضح بأن السيد الناظر لم يصدر أي طلب أو دعوة بهذا الشأن.
يأتي هذا التوضيح من منطلق المسؤولية في تدوين المعلومات بدقة، ونحن إذ نثمّن هذه الزيارة الكريمة، نؤكد على عمق العلاقة والتعاون مع الجميع.
مؤكدين ترحيبنا الحار بكل من حضر الينا في دار عزيز القوم ونتشرف جدا بزيارتهم لنا ولاننتقص من قدر الذين حضرو الينا ولكن لحساسية الامر وماخلفه هذا التضليل من أثر غير مريح في نفوس الحاضرين كان لابد من توضيح الحقائق والتأكيد علي ان المبادرة كانت من الوالي ولجنة أمنه حسب اتصال مدير الشركة السودانيه بالناظر ترك.
ولكم جزيل الشكر

