وصف الخبير الدكتور سمير عبدالعزيز المدير التنفيذي لتطوير أعمال المنصة التعليمية تدشين المدرسة الإلكترونية السودانية بالحدث العربي الكبير وقال يجب لهذا اليوم ان يؤرخ
واكد دكتور سمير ان المدرسة الإلكترونية السودانية مرخصة ومعتمد عربيا واسلاميا مبينا ان التعليم يتوجه التكنلوجيا وهو مكمل وليس بديل وأكد في استعراضه لبرنامج المدرسة الإلكترونية في انطلاقة التدشين اليوم بقاعة مجلس وزراء حكومة ولاية البحر الاحمر ان المدرسة منصة تعليمية تصلح لكل المؤسسات للتعليم والتدريب مؤكدا ان المنصة والموقع تتميز بأعلى مستويات التعليم وموجودة على ثلاثة خوادم وباحدث تكنولوجيا على الموبايل واللابتوب وتصلح المدرسة للطلاب من الصف الرابع وحتى الثالث ثانوي .
وأضاف ان المعلومات والبيانات لها خصوصية و يجب المحافظة عليها وقال إن المدرسة تم تصديقها بمشاركة استراتيجية مبري بمنهج سوداني معتمد باساتدة اكفاء مضيفا ان التعليم حق وأساس للجميع .
وذكر أن ان الكل يمكن أن يسجل في المدرسة وهي لكل سوداني موجود بالخارج ويستطيع الدخول وانها بأسعار تفضيلية مريحة متاحة للجميع مشيرا ان بالمدرسة دليل كامل للتسجيل والتعريف
وقال سمير ان الدخول للمدرسة ساهل ويضم ثلاثة انواع من المنصات هي التعليم والمحاضرات والمذاكرة مشيرا الى ان نظام إدارة المدرسة حضور وانصراف واساتذة وإدارة محتوى ومحتوي تفاعلي وداخل المدرسة كل ما يتعلق بها من طلاب واساتذة مضيفا ان بالمنصة تعليم عبر الذكاء الاصطناعي.
وأشار الى ان نوعية المحتوى التعليمي في المنصة هو المحتوى التعليمي نفسه في كل المدارس بتحميل الكتاب على المنصة وابان ان بالمنصة تنوع في التقديم للمواد المصورة الشيقة من البيئة المحلية وحلقات مصورة من داخل المعامل ومواد جازبة تحافظ على الهوية واللهجة واللغة وربط الطالب بالقصة بالنقل في مشاهد مصورة .
وذكر أن المدرس الإلكتروني موجود ٢٤ ساعة على المنصة ويجب على كل اسئلة الطالب.

