
أنتهت أعمال اليوم الأول لورشة خارطة طريق الاستقرار السياسي والأمني والتنمية المستدامة في شرق السودان بقاعة الصداقة بحضورٍ كبير للمشاركين والمشاركات من ولايات شرق السودان والخرطوم وممثلي القوى الموقعة على الاتفاق السياسي الإطاري وقوى ثورة ديسمبر المجيدة
وحضور رؤساء وممثلي الكتل والأحزاب السياسية الموقعة على الاتفاق الإطاري والآلية الثلاثية ممثلةً في الإتحاد الإفريقي وهيئة الإيقاد ويونتامس وسفراء الإتحاد الأوربي ورؤساء وسفرء البعثات الدبلوسيةِ .
تحدث في افتتاح أعمال الورشة ممثل الآلية الثلاثية السيد السفير إسماعيل ويس ، الذي أكد أن المجتمع الدولي مستعدٌ لدعم وتنفيذ ما تخرج به أعمال الورشة من مقرراتٍ وتوصياتٍ تشكل خارطة طريق للحكومة المقبلة .
واثنى السيد إسماعيل ويس على الأطراف الموقعة على الاتفاق الإطاري والتزامها بتعزيز السلام والاستقرار في شرق السودان والتوصل إلى تفاهماتٍ وتقدم مع الأطراف غير الموقعة .
قُدمت في أولى جلسات ورشة خارطة طريق الاستقرار السياسي والأمني والتنمية المستدامة في شرق السودان والتي حملت عنوان ”
التنوع الثقافي والإجتماعي وحماية التراث في شرق السودان ، والتي قدمها د. تاج السر هداب وعقبت عليها د. خديجة خليل ،
قدمت الورقة إضاءاتٍ عن الإقليم ثقافياً واجتماعياً واثنياً وثرائهِ من ناحية التراث الشفاهي والمكتوب وتحدثت عن تنوع سكان الشرق وقبول الاخر وتعزيز قيم التسامح والسلام والتعايش والإهتمام بالتراث وتقوية المجتمع المدني في الإقليم ، وجدت الورقة تفاعلاً من المشاركين والمشاركات من خلال تبادل الآراء والأفكار عبر المداخلات وأخذ الفرص من المنصة .
تستمر أعمال ورشة خارطة طريق الاستقرار السياسي والأمني والتنمية المستدامة في شرق السودان في يومها الثاني بإنعقاد أربع جلسات تبدأ منذ الساعة التاسعة صباحاً تتناول الورقة الأولى قضايا التنمية الاقتصادية والإجتماعية في شرق السودان ، والثانية قضايا المرأة في شرق السودان الثالثة اللامركزية ونظام ومستويات الحكم والرابعة الإدارة الأهلية ودورها في تعزيز السلم المجتمعي ونبذ ومحاربة خطاب الكراهية في شرق السودان .

