بيان استنكار للحكومة الإثيوبية لجرائم حرب وتصفيات من قبل قوات التغراي في السودان
الخرطوم| الآن نيوز
أصدرت الحكومة الإثيوبية بيان قالت فيه تلقينا معلومات تشير إلى قيام بعض العناصر العسكرية المتحالفة مع الجيش السوداني، من قوات التغراي، بممارسات تهدف إلى تصفية عرقية ضد المواطنين الإثيوبيين المقيمين في السودان والمواطنين السودانيين من يُعتقد أنهم تعاونوا مع قوات الدعم السريع في ولاية الخرطوم والجزيرة. نؤكد أن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها بعد، ولكن إذا صحت، فإننا ندين هذه التصرفات بشدة.
يُشار كذلك إلى أن هذه القوات متهمة بارتكاب جرائم حرب سابقة في إثيوبيا، وقد تبين أنها كانت تتواجد في معسكرات اللاجئين في شرق السودان، مما يزيد من خطورة هذه الادعاءات ويدعو إلى ضرورة التحقيق الفوري والشفاف.
إن ممارسات كهذه تتنافى مع أبسط مبادئ الإنسانية والحقوق الأساسية، وتهدد الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة ككل. نرفض بشكل قاطع أي نوع من أنواع التمييز أو التصفيات العرقية، وندعو جميع الأطراف المعنية إلى احترام حقوق الإنسان ووقف مثل هذه الأفعال المرفوضة.
كما نؤكد على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الادعاءات، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم في حال ثبوت صحتها. يجب على جميع الجهات المعنية أن تلتزم بأعلى معايير القانون الدولي وحقوق الإنسان في التعامل مع مثل هذه القضايا الحساسة.
إننا ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى الوقوف مع الشعب السوداني في محنته الحالية، والعمل على إيجاد حلول سلمية تنهي الصراعات وتضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
نؤكد مرة أخرى موقفنا الثابت ضد أي نوع من أنواع العنف أو التصفيات العرقية، وندعو إلى التسوية السلمية التي تحفظ حقوق السودانيين جميعاً.

