كتاب رائ وعالمية

بكلمات تمثل كل السودان.. الكاتب الصحفي الصفر البارد يوجه رسالة نارية الى كل القحاتة وكل من خان الوطن ووقف مع الكفار 

الخرطوم | الآن نيوز

تعال واقرأ هذا هنا قول رب العالمين لتعرف اين موقعك عند الله سبحانه وتعالي ،، اولا اليك هذا الاية التالية :-  ( لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

هذه الآية الكريمة تُقرّر مبدأً حاسماً: أن الإيمان الصادق يمنع موالاة أعداء الله ورسوله، مهما بلغت درجة القرابة. فمن يخون المسلمين ويتواطأ مع الكفار ضدهم، فقد أعلن براءته من هذا الإيمان، بمعنى لم يعد مؤمننا في تصنيف رب العالمين للمؤمنين ،، والايه تصف حتى لو كان من تقف معه هو ( ابوك او اخوك او حتى فبيلتك وجهويتك ) ان كانوا ممن حاد الله ورسوله فلا يجوز ان تقف معهم وتناصرهم ولو بكلمة ! ! ! !

 

وكل من يناصر ويؤيد ويقف في ضف الكفار هو قد خرج عن حزب الله. وان مصيره -حسب مفهوم الآية- أن يُحرم من التثبيت الإلهي والنصر، بل يستحق خزي في الدنيا والعذاب في الآخرة،

لأن الله جعل الموالاة للكافرين قرينة على نفي الإيمان، ، فمن خالف امر الله هنا كان من الخاسرين في الدنيا وفي الاخرة ، ،وعليه ان يرتقب العذاب وان ادعى انه مسلم او كان ممن يصلي ويصوم ولكن بمجر انه ناصر الكفار ووقف في صفهم عليه ان يرتقب ما ياتيه يوم القيامة

 

هذا تحذير لكل القحاتة والذين يسيرون خلف الكلام الفارغ من حكاوية الديمقراطية الكذوب وهذا الحديث لكل من خان الوطن ( السودان ) ووقف مع اليهود والنصارى والماسونية ومع كل من يريد ان يغتصب ويدمر الدين الإسلامي في بلاد المسلمين

 

تعال بعدين يوم القيامة قول انك لم تكن تعلم ذلك اهو شرحنا لك بالتفصيل لكن لو انت (جاهل وغبي وتساق مثل الضان للكفار ضد المسلمين ) فلن تقبل النصح

فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

‏

زر الذهاب إلى الأعلى