اَخبار

بكري عثمان يكتب.. قطاع الطيران في السودان مابعد الحرب

الخرطوم| الان نيوز

كل الاحترام والتقدير للسيد المدير الأسبق للطيران المدني إبراهيم عدلان وطرحه فيما يخص هموم قطاع الطيران.

وفي هذا الصدد أعتقد أن تغيير الثقافة التي كانت سائدة قبل الحرب هي من أولى أولويات المرحلة لما بعد الحرب لكل القطاعات التي تنضوي تحت قطاع الطيران.

لكن من وجهة نظري الخاصة تكّمُن المشكلة في التدهور المريع الذي شهده القطاع خلال السنوات الماضية في الآتي :-

غياب الرؤية الواضحة للقطاع عن ماذا تريد الدولة من القطاع والمرجو تحقيقه وبالتالي الخطط والاهداف الاستراتيجية .

التخبط في تطبيق القوانين والسياسات التي تحفظ الحقوق.

التطبيق لبعض السياسات الدولية دون دراسة وتمحيص ومراعاة المصالح الوطنية في التطبيق ( سياسة الاجواء المفتوحة).

غياب الروح الوطنية في المعاملة لبعض الجهات والمجاملة في الشان العام ( المعاملة بالمِثل).

تغليب المصالح الخاصة على المصالح العامة واضعاف المؤسسات القومية أمام الخاص والأجنبية .

عدم التوقيع على بعض الاتفاقيات العالمية التي تسهم في تطوير القطاع وجذب الاستثمارات ( اتفاقية كيب تاون وبكين ).

غياب الدعم الحكومي عند الحاجة إليه للمؤسسات القومية مقارنة بالدعم الاقليمي والعالمي للنواقل العالمية والوطنية من حولنا .

في وجود هذه العقبات وإن تم فصل السلطات او إعادة الهيكلة للقطاع تظل هذه العقبات كالسرطان تنهش في الجسم.

كل الاحترام والتقدير

زر الذهاب إلى الأعلى