بكري المدني يكتب.. والى القضارف _هل يصلح العطار ما أفسده الدهر ؟!
الخرطوم | الان نيوز

عندما إزدحمت الأسافير بشائعة إستهداف سلطات القضارف لنازحين للولاية بسبب الحرب احسست بخطأ ما فى رواية النشطاء وكنت ابحث بين المواقع على عمل لصحفي محترف يخاف الله في الوالي وإن أباه !
المشكلة حتى بعض المحترفين من بين أهل الحرفة اصبحوا يخشون إرتفاع صوت النشطاء والغوقاء وينشدون السلامة بالصمت !
قبل فترة كتت اعلق على مجلس والى القضارف على الهواء الطلق عند ست شاي كريمة في بورتسودان وهو المجلس الذي اصبح مقصدا للحالات والحاحات فحكى لي احد الزملاء موقفا آخرا للوالى مع ست شاي ٱخرى بالقضارف كان الوالي قد قابلها فجرا وهى على الطريق للسوق ومنحها من حقها على الدولة ما لا يمكن ان تحصل عليه لسنوات في مهنتها الشريفة !
سألت الزميل المحترم إن كان قد نشر تلك الرواية فقال :_ (لا) !خشية النشطاء والغوقاء !!
بعض الملاحظات والرواية اعلاه جعلتني أحس بخطأ ما في شائعة القضارف وأبحث عن قصة مختلفة للحقيقة حتى وقفت على محاولة (العطار )لإصلاح ما افسده الدهر !
الاستاذ ياسر العطار كتب مدافعا عن موقف ولاية القضارف لا واليها تجاه النازحين اليها بسبب الحرب ولكن هل الولاية إلا والى يحرك أجهزتها ومؤسساتها العامة للقيام بدورها وواجبها ؟!
من خلال محاولة العطار إصلاح ما افسده الدهر في نفوس الناس فهمت إن كليات جامعية إحتاجت الى مبانيها التى كان يشغلها نازحون ولقد قامت الولاية بتدبير مباني حكومية اخرى في المدينة للنازحين ولكن البعض أراد تسيس الموقف وتقديم فاصلا لما يطلبه المستمعون فكانت الشائعة التى أشعلت الأسافير ولا تزال !
في الآخر تم نقل النازحين للمباني الحكومية الجديدة مع إستمرار أفضل خدمة تقدم للنازحين بالولايات في ولاية القضارف حسب رصد وسرد العطار الذي أثق فيه وفي روايته وأقول قولي هذا ولا أخشى في القول قولة قائل !

