اَخبار

بعد ان كشر الجيش عن انيابه.. قيادات بالدعم السريع ترفع الراية البيضاء

الخرطوم | الآن نيوز

أفادت مصادر ميدانية بتداول صور ومقاطع مصورة تُظهر استسلام عدد من القيادات والعناصر التابعة لـ قوات الدعم السريع إلى القوات المسلحة السودانية في ولاية شمال كردفان، وذلك عقب تطورات ميدانية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن حالات الاستسلام جاءت بعد العمليات العسكرية التي نفذها الجيش السوداني في عدد من محاور القتال بالولاية، خاصة عقب استعادة السيطرة على مدينة بارا التي تعد من المدن المهمة استراتيجيًا في الإقليم. وقد أسهمت هذه التطورات في إحداث تغيرات ملحوظة في المشهد الميداني، وسط تراجع لتحركات عناصر قوات الدعم السريع في بعض المناطق.

وتُظهر المقاطع المتداولة مجموعات من الأفراد وهم يسلمون أسلحتهم ويعلنون تخليهم عن القتال، بينما قامت قوات الجيش بتأمينهم ونقلهم إلى مواقع خاضعة لسيطرتها وفق الإجراءات العسكرية المتبعة. وتشير مصادر محلية إلى أن عمليات الاستسلام شملت عناصر وقيادات ميدانية، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية في عدد من المحاور بولاية شمال كردفان.

وتأتي هذه التطورات في ظل المعارك المستمرة في السودان منذ اندلاع الحرب في السودان (2023–حتى الآن)، والتي شهدت خلالها عدة ولايات مواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وتعد ولاية شمال كردفان من المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية نظرًا لموقعها الجغرافي الذي يربط بين غرب السودان ووسطه، إضافة إلى دور مدينة الأبيض كمركز إداري وتجاري مهم في الولاية.

من جانبه، كان عبد الفتاح البرهان قد أكد في أكثر من مناسبة أن أبواب القوات المسلحة مفتوحة أمام كل من يضع السلاح ويعلن الاستسلام، داعيًا المقاتلين إلى الاستجابة لنداءات وقف القتال وتجنب مزيد من الخسائر. كما شدد على أن الجيش سيواصل عملياته العسكرية إلى حين استعادة الاستقرار وبسط الأمن في مختلف مناطق البلاد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى