بصمة.. مصطفى محمد احمد يكتب.. لففت الحبل حول عنقك يا ود الرضي.. هل أخطأت التقدير وجاء وقت الاعتذار
الخرطوم | الآن نيوز

ود الرضي أتيت بما يستوجب الإعتذار !!
كتبه // مصطفي محمد أحمد
جامعة إكسفورد البريطانيه إبتكرت لقب الدكتوارة الفخرية في العصور الوسطى ، وتحديدا في العام( ١٤٧٨م ) ومنحت هذا اللقب الرفيع لاول مرة في التاريخ للنبيل “ليونيل وودفيل” صهر ملك انجلترا “ادوارد الرابع”….ومنذ ذاك العهد والجامعات الرصينة دابت على إختيار مستحقي هذا اللقب بعناية فائقة . ومن عجائب الدهر وما أكثرها .
الزميل الصحفي // محمد عثمان الرضي بعد قرنين من الزمان من إعتماد هذه الدرجة الرفيعة ،، نصب نفسه قاضيا ، وتربع علي المنصة ليحاسبة جامعة البحر الاحمر علي ممارسة حقها علي ” أي ” علي ما إقترفته من ذنب في نظره تمثل في منح الدكتوراة الفخرية للاستاذ محمد طاهر عمر مدير شركة الموارد المعدنية مطالبا إياها بأن توضح للرأي العام معايير هذه المنح !!! حسب علمي ود الرضي قدمت له
دعوة من إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة كغيره من الصحفيين والإعلاميين لحضور المحفل بقاعة الخبير . واذا كان قد لبي الدعوة سيجد
في القاعة بوستر عريض موضحة فيه”” حيثيات”” منح هذه الدرجة للمحتفي به ، ومجلس الاساتذه الذي صادق علي ذلك ،، بالتاريخ ،،واليوم ،، والعام ،،
ولكنه أثر ” النوم” علي تلبية الدعوة ،، ولما إستفاق فكر ،،وقدر ،، وكتب علي عشية الاحتفال من منازلهم مقال ينتقد فيه الجامعة علي ممارسة حقها ، يوحي للقارئ مابين السطور بأنه معد مسبقا مع سبق الاصرار والترصد !! عطفا علي ذلك ومن باب المصداقية،، وتحرى الدقة في التناول الصحفي كان عليه أن يخطف رجله للجامعة والجلوس مع إدارتها للحصول علي إجابة لكل الاسئلة التي طرحها باسم الرأي العام !! أسالك بالله يا ود الرضي وهل بعد التغطية الكبيرة والمكثفة والنقل المباشر من بعض المنصات وتغطية القنوات العالمية ، والقومية للمحفل ” ثمة شئ مخفي” حتي ينتظرك الرأي العام ياعبقرى زمانه !!
ثم ذات الرضي تساءل متعجبا فهل كل من بني قاعة يستحق الدكتوراة الفخرية مستخدما لغة الإختزال ،، ياعزيزي مانفذ ليس قاعة فحسب بل مجمع معادن به أربعة قاعات متكاملة مع جاهزية أرضية الطابق الثاني ،، ولكن يبدوا بأن عبارة مجمع قاعات المعادن ” كانت ثقيله علي لسانك !!
علي العموم
إستنادا علي ما سبق أرى بأنك لفيت الحبل حول عنقك ،، ولكيفية الخروج من عنق الزجاجة أنصحك بتقديم إعتذار لجامعة البحر الأحمر ،، لاني أخشي عليك ياصديقي من مصير الرجل الذي مات وفي فمه سؤال !!

