منوعات وفنون

بسبب هجومه على عبد الوهاب وردي.. انتقادات حادة للفنان كمال ترباس تفقدُه لقب “كبير الفن”

الخرطوم | الآن نيوز

الخرطوم:هنادي_عبداللطيف………. انتقدت الكاتبة والصحفية ماجدة حسن، في مقال لها، تصريحات الفنان الكبير كمال ترباس خلال استضافته في برنامج “جرد حساب” على قناة البلد الفضائية.

​وأوضحت ماجدة خلال مقال حمل عنوان(سقوط عمة ترباس سقوط الزعامة))أن سقوط “عِمّة” ترباس المتكرر خلال الحلقة حمل دلالة رمزية تزامنت مع تراجع دوره كـ”كبير للوسط الفني” وحكيم يجمع الصفوف، لاسيما بعد هجومه الحاد وتشكيكه في قدرات الفنان عبد الوهاب وردي، واصفةً الخلاف بأنه شخصي أكثر من كونه فنياً. وأشارت الكاتبة إلى أن الوسط الفني بات في حاجة ماسة إلى حكيم يداوي الجراح ويلم الشمل، وليس إلى قامة تتبدل مواقفها بتبدل الظروف، مؤكدة أنه بعد كل هذه السنوات، حينما تسقط عمامة ترباس، تسقط معها زعامته للوسط

اليك نص المقال

سقوط عِمّة ترباس.. سقوط الزعامة

تابعتُ قبل قليل حلقة برنامج “جرد حساب” على قناة البلد الفضائية، التي استضاف فيها الزميل هيثم كابو الفنان كمال ترباس والفنان السوداني التشادي الحلواني.

خلال الحلقة سقطت عِمّة ترباس، ربما مع كل سؤال وكل أغنية. ولأول مرة لم تبدُ عِمّة ترباس في كامل بهائها وهندامها وفخامتها. غير أن سقوطها في هذا المقام، ومن خلال بعض أحاديثه في الحلقة، جعل من سقوط العِمّة رمزًا لسقوط الزعامة عنه بوصفه أحد كبار الوسط الفني.

فكمال ترباس يُعدّ من آخر عمالقة الفن السوداني، وهو في مقام كبيرهم وحلّال مشاكلهم. وخلال شهر رمضان الماضي انطوت على يديه واحدة من أكبر قضايا الخلاف في الوسط الفني بين الفنانين جمال فرفور وشريف الفحيل ومحمد بشير الدولي، إذ أزال ما بينهم من جفاء وأعاد العلاقة بينهم، ولأنه كبيرهم كانت كلمته مسموعة، فأُغلق الملف.

لذلك كان من الغريب جدًا أن تجد ذلك الكبير، أو الزعيم، الذي يعمل على ترتيب البيت من الداخل، هو نفسه يهاجم زميلًا ويشكك في مقدراته، بل ويقول إنه كلما وجد فرصة جلده، مما يشير إلى أن الخلاف شخصي أكثر منه فنيًا.وبمعايير القدرات، فإن الوسط الفني مليء بعديمي الموهبة الذين تُفتح لهم الأبواب، لذلك فالقضية لا تقف عند شخص بعينه.

المقطع الذي تحدث فيه كمال ترباس عن عبد الوهاب وردي طارت به الركبان في الأسافير، باعتباره الجزء الأكثر إثارة وترويجًا للحلقة. واعتبره البعض امتدادًا للصحافة الصفراء التي تبحث عن الإثارة، لكنني أختلف معهم قليلًا.

فكبير القوم، حتى إن حاولت الصحافة الصفراء أن تتصيد زلاته، لا تستطيع ذلك بسهولة، ناهيك عن أن يقدم هو بنفسه مثل هذه التصريحات عن طيب خاطر. وقد عُرف الفنان كمال ترباس بإثارة الجدل، ولذلك تتقصده الصحافة بسبب صراحته التي قد لا تراعي أحيانًا عزيزًا أو قريبًا.

لكن بعد كل هذه السنوات، عندما تسقط “عمامته”، تسقط معها كذلك زعامته. فالوسط الفني يحتاج إلى حكيم يداوي الجراح ويجمع الصفوف، لا إلى كبير تتبدل مواقفه بتبدل الظروف.

*ماجدة حسن

 

زر الذهاب إلى الأعلى