اَخبار

انفجار غضب داخل البيت الإماراتي: انتقادات لاذعة لبن زايد ولسياسة أبوظبي في السودان

الخرطوم | الان نيوز

أثار تصريح منسوب إلى لانا نسيبة، وزيرة شؤون الخارجية في حكومة الإمارات، جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما قالت إن الإمارات ليست الراعي الأساسي للحرب في السودان، بل “طرف محايد يسعى للتوسط من أجل العودة إلى حكم مدني خالٍ من الإسلاميين”.

 

وفي ردٍّ حاد، نشر وزير ظل إماراتي (لم يُذكر اسمه) تغريدة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، انتقد فيها بشدة ما وصفه بـ”ادعاءات الحياد الإماراتي”، مؤكدًا أن سياسات أبوظبي تتجاوز الوساطة إلى التدخل في تحديد مصير الشعوب واختيار من يحكمها.

 

وقال الوزير في تغريدته:

 

> “عن أي حياد تتحدثون وأنتم تحددون مصير الشعب وتختارون من يحكمه؟ وما شأنكم بمن يحكم السودان أو غيرها؟ دعوا الشعوب تقرر مصيرها كما تشاء، بالثورات أو بالانتخابات أو بغير ذلك.”

 

 

 

وأضاف أن “الدول التي تحترم نفسها لا تحرق الأوطان ولا تسحق الشعوب لأن اختياراتها لا تعجبها”، داعيًا الإمارات إلى اتباع المسارات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليًا مثل قطع العلاقات أو سحب السفراء عند الاختلاف مع أي نظام، بدلًا من “التدخل المباشر في الصراعات الداخلية”.

 

وتابع الوزير في تغريدته بالقول إن هناك “طرقًا عديدة عبر الشرعية الدولية، من خلال الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، لدعم السودان في اختيار مستقبله بحرية”، معتبرًا أن “ما يحدث ناتج عن خضوع أنظمة عربية للنظام الغربي الاستعماري الصهيوني”، على حد وصفه.

 

وختم الوزير حديثه بانتقاد الأوضاع الداخلية في الإمارات، قائلًا إن “الحرية في البلاد شكلية ومحدودة، ولا يسمح فيها بالاعتراض على قرارات القيادة”، مشيرًا إلى أن “تصاعد الغضب الشعبي العربي يشكل مصدر قلق للقيادة الإماراتية”.

 

تصريحات الوزير أثارت تفاعلاً واسعًا بين مستخدمي المنصات الاجتماعية، بين مؤيد لخطابه ومعتبر له تعبيرًا عن موقف شعبي عربي متصاعد ضد السياسات الإماراتية في المنطقة، وبين منتقدٍ لما رآه لغة حادة وغير دبلوماسية في التعليق على مواقف رسمية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى